27 ألف زائر لفعاليات رالي حائل في اليوم الثالث

  • Play Text to Speech


 واصلت فعاليات رالي حائل الدولي 2010 المصاحبة استقطاب الزوار لليوم الثالث على التوالي، وبلغ زوار اليوم الثالث لفعاليات الرالي 26881 ألف زائر ليصبح إجمالي عدد الزوار خلال الأيام الثلاثة الأولى من الفعاليات المصاحبة للرالي 72114 ألف زائر بعد أن حقق الرالي نسبة حضور 18 ألف زائر في يومه الأول و27233 في يومه الثاني وفقا لنتائج المسوحات المبدئية التي يقوم بها مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» حاليا في موقع الفعاليات المصاحبة.
ووفقا لأحمد عواد الشمري مشرف فريق مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» زار سوق الحرف والمأكولات الشعبية في اليوم الثالث من الفعاليات 3455 زائرا والأمسيات الشعرية 1500 زائر وخيم الرعاة 320 زائرا وعروض الفن 720 زائرا، في حين زار843 زائرا فعالية الثقافة والمجتمع، وحظيت فعالية امرح وتعلم بزيارة 1020 زائرا واستقبل جناح فعالية المقتنيات الأثرية 940 و1400 زائر للفنون الشعبية و1720 زائرا لتسارع الإبل، فيما كان نصيب فعالية حواء الثقافية 643 زائرة من النساء، واحتضنت منطقة الألعاب330 طفلا وطفلة، واستمتع بالجلسات التي وفرتها لجنة الفعالية المصاحبة1450 زائرا وتردد على المركز الإعلامي210 زائرين واستقبل المتنزه الداخلي للمغواة 530 زائرا والتطعيس 2200 زائر، وحققت فعالية وسط النفود بجبة 4700 زائر، فيما استقبل مركز الإرشاد السياحي 250 زائرا، ومخيم أهالي قناء 940 زائرا ومخيم أهالي الروضة 1000 زائر. وأسهم اختيار موقع الفعاليات المصاحبة لرالي حائل في متنزه المغواة ارتفاع الإقبال، وعلى متنزه مشار الطبيعي الذي لفت أنظار الزوار بالمقومات الطبيعية الجذابة التي يتمتع بها من أرضه الخضراء وجباله الشاهقة والعيون الجارية بعالي الجبال، والاهتمام الكبير به من قبل وزارة الزراعة التي وفرت لزائريه الجلسات الأرضية والماء الوفير وألعابا للأطفال، وتدفقت أعداد كبيرة من رواد فعاليات الرالي على متنزه مشار تستمر بشكل يومي حتى منتصف الليل، وكثفت أمانة حائل جهودها في توفير عمال النظافة في المتنزه لراحة الزوار، واستغل الباعة التدفق الكبير على الموقع في عرض مبيعاتهم على الزوار داخل المتنزه الطبيعي، وأكد الزائر حمد عبيد الله العنزي أنه زائر من مدينة عرعر للتمتع بسباق رالي حائل، وزيارة فعاليات الرالي «فأنا سنويا أزور حائل وخاصة فترة الرالي»، مضيفا «شدني كثيرا متنزه مشار الطبيعي الذي وجدنا فيه الكثير من مقومات السياحة، فالطبيعة الخلابة جذبت الكثير من الزوار له»، مبينا «بأنني وصلت أنا وأفراد العائلة وقمنا بتجهيز وجبة الغداء هنا في المتنزه وسنبيت حتى منتصف الليل بإذن الله».
يقول عبد الإله النشار من مدينة الرياض إنه للمرة الأولى يزور حائل «قدمت للتمتع بسباق رالي حائل وما يصاحبه من فعاليات»، وأضاف: «بعد التجول في السوق الشعبية وموقع الفعاليات جذبني هذا المتنزه الطبيعي القريب من الفعاليات وفيه وجدت الراحة والمناظر الجميلة والخلابة التي لم أجدها في الكثير من مدن المملكة»، مقدماً شكره للقائمين على هذا المتنزه وعلى الاهتمام الكبير به وتوفير التجهيزات.
في غضون ذلك انتعشت محطات الوقود القريبة من موقع رالي حائل، إذ استهلكت السيارات 288 ألف لتر في الأيام الثلاثة الأولى من انطلاقة الفعاليات، نظراً إلى الحركة الكبيرة، وأوضح علي عبده يماني الجنسية أحد العاملين في محطات الوقود، أن الإقبال كبير جداً، وقال:«لم نكن نتوقع أن هذا الإقبال سيكون بهذا الكم الكبير»، مشيراً إلى وجود «استعداد مبكر في تجهيز محطة الوقود وصيانتها ووضع الاحتياط من الوقود وحجز الصهاريج الاحتياطية»، واستطرد:«اضطررنا إلى الاستنجاد ببعض العاملين، وتكثيف العمل في المحطة بزيادة فترات العمل حتى منتصف الليل». وذكر أنهم يستهلكون 32 ألف لتر من الوقود يوميا، وفي نهاية كل يوم يقومون بتعبئة خزان الوقود بصهريج بسعة 32 ألف لتر. وذكر أن محال التموينات الغذائية في المحطة جهزت بضاعتها من المواد الغذائية والاستهلاكية بأكثر من 70 ألف ريال، وتستنفد يومياً أكثر من ربع المعروضات الاستهلاكية تقريباً أي بقيمة 25 ألف ريال بشكل تقريبي، مشيرا إلى أنهم وضعوا احتياطاتهم لتوفير كميات كبيرة من المواد الغذائية، ويجري بشكل يومي في نهاية الدوام الرسمي بتكملة جميع النواقص والاحتياجات للمستهلك.
وعلى صعيد آخر يقوم مخيم مركز الإرشاد السياحي الذي أقامته الهيئة العامة للسياحة والآثار من خلال جهاز السياحة والآثار في حائل والمقام على هامش رالي حائل الدولي2010 بأدوار كبيرة لإنجاح الفعاليات المصاحبة للرالي من خلال مركز الإرشاد السياحي ومركز أعمال لفرق الهيئة العامة للسياحة ولجان الرالي. وأوضح ماجد الجبرين المشرف على المخيم أن المركز يقوم بخدمة الزائرين من خلال مركز الإرشاد الذي يوزع مطبوعات ترشد الزوار لأبرز المواقع السياحية والتاريخية في منطقة حائل التي تشمل قرية توران والتي تحتضن قبر حاتم الطائي، وقرية جبة الواقعة شمال منطقة حائل، ومدينة فيد التاريخية، وقرية طابة القديمة والتي تحوي على فوهات بركانية، وفعاليات الرالي. وذكر أن المخيم يعد مركز أعمال لفرق الهيئة العامة للسياحة والآثار ولجان الرالي من خلال تنظيم اجتماعات للفرق وهذه الفرق تشمل: فريق مركز ماس للإحصاءات والذي اعتمد على أنه مركز إحصاء على المستوى العربي ويقوم من خلال المخيم بعمل مقابلات يومية مع الزوار يقوم بها 20 شابا وفتاة وأخذ انطباعات الزوار ويعمل على ضوئها بعمل إحصاءات يومية يرفعها للأمير عبد الله بن خالد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، والأمير عبد العزيز بن سعد نائب أمير منطقة حائل، وفريق برنامج دعم الفعاليات الذي يقوم بمتابعة الفعاليات وتقييمها، وفريق الرقابة والتفتيش ومهمته التدقيق على قطاع الإيواء وذلك بمراقبة الشقق المفروشة والفنادق، وفريق لجنة الفعاليات المصاحبة وذلك لوجود المخيم وسط هذه الفعاليات فيسهل التدقيق والتنسيق مع اللجان الأخرى. وأكد أن الخيمة السياحية توفر خدمة الإنترنت الفضائي لتمكن الإعلاميين والصحافيين من إرسال المواد إلى صحفهم بكل يسر وسهولة.
وعن الاستغلال الإيجابي من قبل المؤسسات السياحية في حائل لفرصة الرالي، قال الجبرين: «متوسط الدخل السنوي للمؤسسات السياحية بلغ 17 ألف ريال، بينما بلغ متوسط دخل المؤسسات نفسها في موسم الرالي 27 ألف ريال أي أنه متوسط مجموع الدخل للمؤسسات السياحية خلال الرالي أكثر من 35 مليون ريال». واستطرد: «يوم الخميس الذي هو ثاني يوم لانطلاق الفعاليات كان عدد الزوار 27 ألف زائر، وهذه الأرقام ما هي إلا دليل على أن المجتمع الحائلي بدأ يعرف ويعي الفوائد التي يوفرها لهم الرالي».
وذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تهدف من خلال هذا المخيم ومن خلال النشاطات الأخرى إلى إيجاد منظمين وصانعين للفعاليات من أبناء المنطقة، فالأعوام السابقة كانت الجهات الحكومية هي التي تقوم بصنع وتنظيم الفعاليات، وبالفعل نجحت الهيئة في خلق منظمين قادرين على صنع الفعاليات.
كما نصب العديد من أهالي حائل والقرى التابعة لها والقريبة من موقع سباق الرالي المخيمات الكبيرة في مختلف الطرق وتحديدا على طريق الجوف حائل السريع وعلى طريق جبة حائل وذلك كعادتهم لاستقبال الضيوف القادمين من خارج المنطقة وتقديم واجب الضيافة لهم ، ووضعت اللافتات الترحيبية بالضيوف وعمد أصحاب المخيمات بالاحتفال بالضيوف بإكرامهم واستقبالهم بالعرضات النجدية والسامري والأمسيات الشعرية الذي يشتهر به أهالي المنطقة.. ولفت منظر تلك المخيمات أنظار الزوار نظراً لضخامة هذه المخيمات والتجهيزات الضخمة التي يقوم بها الأهالي في مخيماتهم وسط تنافس على تجهيز هذه المخيمات بكل ما يتعلق بالضيافة العربية من أجل جذب الزوار وضيافتهم بالأسلوب الحاتمي الذين يتصفون فيه .
وأجمع أهالي حائل على أن القصد من هذه المخيمات هو الاحتفال بالزوار القادمين من خارج المنطقة وخلق الانطباع الطيب والمعروف عن أهالي المنطقة والكرم الذي يتحلى به أهلها على الرغم من التكاليف الباهظة التي سيتكبدها أهالي هذه المخيمات من مصاريف مالية عالية من أجل القيام بواجب الضيافة للزوار قد تتجاوز 150 ألف ريال لبعض المخيمات، كما أكده بعض القائمين على المخيمات مبينين أن هذه المصاريف يتكفل بها مجموعة من أهالي القرية ويعتبر المخيم باسم الأهالي. وأوضحوا أن هذه المخيمات تستمر طوال أيام الفعاليات المصاحبة لرالي حائل وستقام فيها محاضرات دينية وأمسيات شعرية ووجبات إفطار وغداء وعشاء بشكل يومي للزائرين والضيوف، وستكون مفتوحة لجميع الضيوف في أي وقت. في المقابل، شهدت محال تأجير المخيمات إقبالا كبيرا لاستئجار المخيمات بمختلف المقاسات فاستنفدت جميع المخيمات تقريبا المعدة حسب ما أكده محمد مصطفى أحد العاملين بأحد محال التأجير الكبيرة في المنطقة، موضحاً أن المخيمات بدأت الحجوزات عليها قبل انطلاقة الفعاليات بثلاثة أسابيع تقريباً فنحن في محلنا نحو 86 خيمة مختلفة المقاسات جميعها جرى تأجيرها طوال فترة فعاليات الرالي، مشيرا إلى أنه في جميع المحال في حائل نفذت المخيمات المؤجرة ما دفع المواطنين لشرائها بمبالغ مرتفعة عن العادة.

.+