انطلاق( مهرجان الرياض للتسوق) بمشاركة 19 مركزاً تجارياً وترفيهياً

  • Play Text to Speech


من فعاليات مهرجان التسوق العام الماضي
بدعم من الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة بجهاز سياحة منطقة الرياض الذي يعتبر داعما وشريكا وعضوا في لجان المهرجان، يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة مهرجان الرياض للتسوّق والترفيه الأربعاء 25-07-1431هـ الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في دورته السادسة للعام الحالي، وذلك في حفل كبير يقام بمركز الفيصلية التجاري، يحضره عدد من أصحاب السمو والمعالي ورجال الأعمال والاقتصاد.
وثمّن عبدالرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض تشريف سمو الأمير سطام بن عبدالعزيز ورعايته حفل الافتتاح، مشيدا بدور ولاة الأمر –حفظهم الله- في دعم كل ما من شأنه دفع عجلة التقدم في جميع المسارات.
وبيّن أن قطاع المال والأعمال في المنطقة اعتاد الظفر بالدعم والرعاية الكاملين من سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه لجميع المشاريع والبرامج التي ينهض بها القطاع الخاص ضمن منظومة متكاملة وعمل دؤوب من سموهما للنهوض بالمنطقة في مختلف الميادين والقطاعات.
وأبان أن غرفة الرياض حشدت كل إمكاناتها وطاقاتها من أجل تحقيق الأهداف والغايات الجميلة التي يرمى إليها المهرجان ليضاف إلى ما سجله من نجاح في الأعوام السابقة.
من جانبه، أعرب المهندس سعد بن إبراهيم المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عن سعادته بانطلاق المهرجان في دورته السادسة، موضحا أن الغرفة تحرص على أن يجمع المهرجان كافة أفراد الأسرة للاستمتاع ببرامج وفعاليات مشتركة وليحصلوا في الوقت ذاته على فرصة مميزة للتسوق في ظل برنامج ضخم للتخفيضات بما يشعر المتسوق بالمتعة الحقيقية والاستفادة من المنظومة الضخمة لسلسلة المراكز والأسواق التجارية الكبرى التي تعج بها مدينة الرياض وتضم تشكيلات واسعة من أشهر الماركات العالمية في مختلف المجالات.
أما حسين العذل الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بالرياض، فاعتبر أن هذا المهرجان يمكن أن يوفر لسكان مدينة الرياض وزائريها الفرصة لإعادة اكتشاف المدينة والتمتع بكافة عناصر الترفيه والتسوق العائلي والأسري، لافتا إلى أن فكرة ومحتوى هذا المهرجان منذ انطلاقته لا تحتكمان لنفس الشروط التي قامت عليها النماذج السياحية للمهرجانات التي نشأت في مدن أخرى، فالرياض مدينة ذات مذاق خاص والترفيه والتسوق فيها منسجمان مع شخصيتها ومكوناتها التي تجمع بين حداثة التجهيز والرقي العمراني وبين أصالة الوجدان الثقافي.
وتابع:الفلسفة التي تقوم عليها فكرة مهرجان الرياض هي التدرج المفضي إلى إرساء الرؤية الشاملة للسياحة الداخلية وصولا للتشغيل الكامل للبنيات والمرافق والوحدات التي تفوق بكثير ما يتوفر في العديد من مدن المنطقة.
وحث الأمين العام الأسر والعائلات في مدينة الرياض وما حولها لانتهاز فرصة مهرجان التسوق والترفيه لاصطحاب أبنائهم وبناتهم للترفيه والترويح بعد عام دراسي عامر بالجد والاجتهاد والمثابرة ففي الترفيه تجديد للطاقات الذهنية والبدنية وفسحة لتخصيب وتمتين الأواصر بين أفراد الأسرة والمجتمع.
من جانبه، أكد حمد بن صالح الحميدان نائب الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بالرياض أن شركاء المهرجان لهذا العام بلغ (19) مركزا تجاريا وترفيهيا، فيما تتجاوز عدد الفعاليات المعتمدة من إمارة منطقة الرياض ( 250 ) فعالية متنوعة. وقال إن المراكز التجارية والترفيهية المشاركة هي: مركز الفيصلية التجاري، مركز المملكة، والرياض غاليري، ورويال مول، والبديعة مول، ومارينا مول، وبانوراما تولان، والشفا مول، وحديقة الوطن، والعثيم مول خريص، وحياة مول، وفانتزي لاند، ومركز غرناطة، والعقارية، ومركز صحارى، والبراجون، والحكير لاند، وستار سيتي.
ورأى أن المهرجان يهدف إلى استقطاب جميع أفراد الأسرة، خصوصاً الشباب للاستمتاع بالعروض الترفيهية والثقافية، في أجواء ممتعة ومشوقة من المرح والمغامرة وتحويل "الرياض" إلى وجهة تسويقية كبيرة بإشراك أكبر عدد ممكن من المحلات التجارية التي بلغت 129 شركة ومؤسسة بأكثر من 1000 فرع وجميعها تدخل في برامج التخفيضات.
وقدم الحميدان شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز على تشريفه انطلاقة مهرجان الرياض للتسوق والترفيه، معتبرا ذلك دفعة قوية وتشجيعا كبيرا للمهرجان تتحقق نتائجه في المستقبل، كما أشاد بصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض على دعم الأمانة للمهرجان.
إلى ذلك، شدد ماجد بن عبدالمحسن الحكير رئيس اللجنة السياحية في غرفة التجارية الصناعية بالرياض، على أن المهرجان يرمي إلى تنشيط الحركة التجارية في مدينة الرياض خلال فصل الصيف، وتحقيق المتعة والفائدة لكافة شرائح مجتمع الرياض من مواطنين ومقيمين وزائرين، لتحفيز الحركة السياحية والتجارية ودعم وتعزيز منشآت القطاع الخاص باعتبارها مؤسسات وطنية وجزءا من اقتصادنا الوطني.
وأضاف أن المهرجان يسعى إلى تشجيع مدن الترفيه والألعاب والملاهي لتقديم عروض مغرية للأسر، وإضفاء جو ممتع ومشوق من المرح والمغامرة والانطلاق، في إطار ينطلق من قيمنا الإسلامية وتقاليدنا العربية الأصيلة التي نحرص على التمسك بها وصونها.
وأشار الحكير إلى أن المهرجان يتخذ العديد من الشعارات والمناشط مع فعاليات جديدة لم تشملها الدورات الخمس السابقة، مما يجعل منه وجبة دسمة من عناصر الترفيه الأسري تتمثل في مرتكزات رياضية وبرامج للأسر المنتجة تشجيعا لها، وفق تنظيم دقيق "مما يسهم في تأصيل وتدعيم بعض المنتجات الشعبية العريقة".
وذكر أنّ المهرجان يطرح في نسخته السادسة الكثير من البرامج التسويقية المقترنة بالمناشط الترفيهية والترويجية، لافتاً إلى أنه يسعى إلى خلق فرص عمل للشباب، متمنيا أن يحوز المهرجان رضا زائريه ومرتاديه ويلبّي متطلباتهم واحتياجاتهم وأن يكون إضافة نوعية للتنمية السياحية المستدامة في المملكة.
بدوره، أكّد محمد المعجل رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان أنّ الدورة السادسة لمهرجان الرياض للتسوق والترفيه -التي ستستمر شهرا اعتباراً من الخامس والعشرين من شهر رجب الجاري- ستشهد حضوراً كبيراً لمختلف الفعاليات التي تنظمها العديد من المجمعات التجارية المشاركة والمشهورة عربياً وخليجياً.
وتوقع لهذا المهرجان -الذي يواكب الإجازة الصيفية- أن يشهد إقبالاً متزايداً من المواطنين والمقيمين، واصفا مدينة الرياض بأنها تزخر بكافة المقوّمات السياحية، وتوازي أفضل عواصم العالم، بما تستعرضه من خيارات متعددة للتسوّق والترفيه وغيرها من المناشط التي تسهم في الترويج والترفيه.
وقدّم المعجل الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لاهتمامه ودعمه الدائم للمهرجان، ولصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض لما يوليه سموه من دعم واهتمام بكل ما من شأنه النهوض بمنطقة الرياض. 
.+