الأمير بدر بن جلوي يطلق مهرجان صيف الاحساء "حسانا فله 5"

  • Play Text to Speech


الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود
يطلق صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الاحساء رئيس مجلس التنمية السياحية بالمحافظة السبت 14 رجب 1431هـ  مهرجان صيف الأحساء 2010م "حسانا فله 5"، الذي تنظمه أمانة الأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء، في مقر المهرجان خلف مقر الأمانة بمخطط عين نجم، وذلك بالتزامن مع ذكرى مرور مائة عام على دخول الملك عبدالعزيز –رحمه الله-إلى الأحساء، ويصاحب حفل الافتتاح عرض أوبريت "وطني"يحمل عنوان "مئة سنة مرت"، فيما تنطلق فعاليات المهرجان ويفتح أبوابه أمام الجمهور  الثلاثاء المقبل.  
وقد رحب أمين الاحساء المهندس فهد بن محمد الجبير بتشريف الأمير بدر لحفل إطلاق مهرجان صيف الاحساء الذي بات علامة مميزة في الفعاليات السياحية على مستوى المملكة والخليج ، وأكد المهندس الجبير على أهمية المناسبة الوطنية التي تتزامن مع المهرجان وهي مرور مائة عامة على دخول الملك عبدالعزيز  ـ رحمه الله ـ الاحساء  معتبراً أنها مناسبة يفخر بها الجميع ، كما تفخر الأمانة برصد وحفظ هذا الحدث التاريخي عبر الأوبريت الوطني الذي سيكون انطلاقة المهرجان .
وأوضح وكيل أمين الأحساء للشؤون الفنية  المهندس عادل بن محمد الملحم، مساء أول من أمس الخميس في المؤتمر الصحفي ،الذي عقدته اللجنة المنظمة للمهرجان في قاعة الاجتماعات في مقر أمانة الأحساء، بحضور وكيل الأمين للخدمات المهندس عبدالله بن محمد العرفج، وممثل الغرفة في المهرجان عبداللطيف العفالق، ورئيس بلدية العمران المهندس فؤاد الملحم، ومدير العلاقات العامة والإعلام في الأمانة بدر  الشهاب، والمدير التنفيذي للمهرجان علي الراجح والمشرف على اللجنة الإعلامية والإلكترونية المهندس محمد الفقير، ورئيس اللجنة الإعلامية حسن البقشي، ورجال الإعلام ، أن اللجنة المنظمة للمهرجان  اختارت ذكرى مرور  مائة  عام على دخول الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -يرحمه الله- إلى الأحساء واستعادته لها، لأن يكون قصة أوبريت حفل الافتتاح وسيحمل اسم (مئة سنة مرت) الذي ستشدو به نخبة من فناني المملكة، وهم  الفنان الكبير عبادي الجوهر، والفنان علي عبدالكريم، والفنان عادل الخميس، فيما قام بكتابة الأوبريت الشاعر صالح الريان والشاعر عبدالله الملحم ويقوم بالسيناريو جمعية الثقافة والفنون.
وأضاف المهندس الملحم أن من فعاليات المهرجان أوبريت "حكاية القيصرية"، وتؤديها فرقة المملكة، وهي عبارة عن مجموعة عروض لـ "سوق القيصرية الأثري" بأسلوب سيناريو أوبريت يتم أداءه في القرية التراثية والحارة الشعبية على أوقات متفرقة طيلة فعاليات المهرجان، ويحكي هذا السيناريو قصة سوق القيصرية التاريخي وتصوير انعكاسي حقيقي لحياة القدماء بأسلوب تراثي شعبي وسط تقنيات سينوغرافية ومؤثرات صوتيه عالية المستوى، وهي من تأليف مدير جمعية الثقافة والفنون في الأحساء الأستاذ سامي بن عبد اللطيف الجمعان، وألحان عارف الزياني، وإخراج زكريا المومني.
ومن ناحيته، أكد وكيل الأمين للخدمات المهندس عبدالله  العرفج أن القرية التراثية بالمهرجان حظيت باهتمام واسع من قبل اللجنة المنظمة ، لإيمان اللجنة بأن كثير من الزائرين يحرصون على أن تكون أولى محطاتهم في المهرجان التجول داخل القرية التراثية، والتعرف على الصناعات التراثية، واقتناء بعض التحف الشعبية القديمة والتاريخية التي تشتهر بها الأحساء، وخصوصا تلك التي تصنع من سعف النخيل، مبيناً أن القرية التراثية تشتمل على الحارة الشعبية ومجموعة من الحرفيين التراثيين وصور حية للبيت الأحسائي القديم، ويضم عدد من الآلات الخاصة بمشغولات الصناعات التراثية مثل آلة حياكة البشوت وصناعة سجاد المنازل وآلة حباكة "تجليد "الكتب وكذلك صناعة الأقفاص وملزات "أسرة"، وصناعة الفخار، وكذلك صناعة الخبز الرقيق "خبز التاوة".
ولفت العرفج النظر أنهم سعوا إلى تطوير الموقع بإنشاء الحارة الشعبية التي تضم عدداً من الأركان المتخصصة والثابتة كمركز تراثي يسهم في تعزيز مفهوم التراث الأحسائي، وأثبتت القرية التراثية من خلالها عشق أهالي الأحساء إلى تراثهم العميق، والتي أسهم بشكل إيجابي في غرس تلك الصور في أذهان الجيل الجديد من الأبناء ليشاهدوا بصورة واقعية أحداث تاريخ الأحساء القديم وطرق العيش التي تخللت حياة أجداهم، ومما ساعد في إسهامات نجاح القرية التراثية  التواجد الكبير من الحرفيين والحرفيات بالأحساء والذين أجمعوا إصرارهم على مواكبة تطوير المهنة بإكسابها أبنائهم الصغار حتى لا تندثر وتنتهي، وبهذه الصورة أعطت الدفاعية للتوسع في الفعاليات والبرامج التراثية للخط المستقبلية التي ترسمها الأحساء للسياحة.
ويستضيف مسرح المهرجان مسرحية (بو سارة في العمارة)وهي مسرحية كوميدية للفنان الكويتي طارق العلي وبمشاركة نخبة من نجوم المسرح الكويتي، وتأتي هذه المسرحية ضمن أطر تفعيل دورة المشاركة الخليجية في المهرجان واستقطاب عدد من النجوم الفن المسرحي على مستوى واسع من الداء والإخراج، و هناك أربعة عروض للمسرحية ولمدة أربعة أيام على المسرح العام في موقع المهرجان.
كما تشتمل الفعاليات للمهرجان على عروض السيرك الروسي وهي عروض يومية متنوعة طيلة أيام المهرجان، والمسرحيات، والفلكلورات الشعبية، ووطنيات وهو أسلوب آخر من عروض الفلكلورات الشعبية ويشارك فيه عدد من نجوم الإنشادي المحلي، بالإضافة إلى مهرجان الفواكه ومهرجان البالونات، وقاعة  عالم فله للأطفال وتقدم عدد من البرامج والفعاليات المدروسة والمشوقة لفئات الطفل بجنسيه، ويقوم بالإشراف على البرامج  نخبة من التربويين والمختصين في التعامل مع فئات الأطفال، علاوة على توفير المطاعم وخدمات الزوار من التسوق وخلافه، وقاعة المعارض الحكومية والمشاركين، والمسابقات الجماهيرية الاجتماعية مثل أفضل طبق شعبي والتوائم والزي التراثي ، والسحب على الجوائز الكبرى .
وبدوره، أوضح ممثل الغرفة في المهرجان عبداللطيف العفالق أنه انطلاقا من التميز والسعي وراء الإبداع سعت الجنة التنظيمية باستضافة فرقة "طيور الجنة" وذلك في انطلاقة المهرجانات الإنشادية ،و كذلك مهرجانان إنشاديان لألمع نجوم الإنشاد الخليجي والعربي.
.+