الأمير سلطان بن سلمان يلتقي القصيبي ويكشف جهود الهيئة في توطين الوظائف السياحية

  • Play Text to Speech


التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأحد 1-2-2009 بمقر الهيئة وزير العمل الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي يرافقه محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص.
واطلع وزير العمل ومرافقوه خلال اللقاء على أهم ما تحقق في مجال توطين وظائف القطاعات السياحية، و تهيئة الفرص الوظيفية للمواطنين والتي تتزايد تبعاً للتوسع في الخدمات والأنشطة السياحية بقطاعاتها المختلفة سواء الإيواء أو السفر و السياحة والاستثمارات السياحية، حيث تراوحت الوظائف الدائمة والمؤقتة التي نتجت من الحركة السياحية خلال الأعوام القليلة الماضية مابين مائتين إلى ثلاثمائة ألف وظيفة. وأوضح الأمير سلطان أن مهمة سموه الأولى هي إيجاد فرص عمل للمواطنين، نظراً لما يمتاز به القطاع السياحي من استيعاب كبير للفرص الوظيفية، حيث يعد أحد أهم القطاعات الموفرة لفرص العمل في الاقتصاد العالمي حسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية، مشيراً إلى أنه بتكافل الجهود و تمكين هذا القطاع من النمو ليكون أحد أكبر ثلاثة قطاعات موظفة للأيدي العاملة في المملكة. وقال سموه إن الهيئة تعمل بالتعاون مع عدد من الشركاء مثل وزارة العمل، والمؤسسة العامة للتعليم الفني، وبنك التسليف والادخار، وصندوق المئوية، وصندوق الموارد البشرية، والتنظيم الوطني للتدريب المشترك، وعدد من الجامعات السعودية وغيرها من الجهات ذات العلاقة لتحقيق احد أهم مخرجات مشروع تنمية الوطنية المقر من الدولة المتمثل في ايجاد فرص وظيفية في هذا القطاع للمواطنين وذلك من ربط السعودة ببرامج التدريب، وتوفير التمويل اللازم للمشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة، مع تحقيق التدرج في نسب السعودة حسب مستوى التخصصات وبشراكة متكاملة مع القطاعات المستهدفة، مشيراً سموه إلى أن الهيئة حققت العناصر التي تساعد المستثمرين على سعودة الوظائف، حيث أشركتهم في جميع مراحل وضع برامج السعودة في قطاعاتهم، كما عملت الهيئة على حماية أصحاب العمل، مثل العناية بتأهيل طالبي العمل ووضع الأنظمة التي تكفل رفع التزام وأداء شاغلي الوظائف من المواطنين.

من جانبه عبر وزير العمل عن ثقته في عمل وأداء الهيئة العامة للسياحة وما تؤديه لتنمية وتأهيل القوى البشرية الوطنية السياحية، ونوه بالعمل المنهجي الذي تسير عليه الهيئة، مشيرا إلى أنها تعد من أكثر الجهات تعاونا مع الوزارة، وقال القصيبي: «لفت انتباهي وأعجبني كثيراً قرارات هيئة السياحة وخطوطها المنهجية في توطين الوظائف، فقرارات السعودة في الهيئة مرتبطة بالتدريب بالحوافز وتسهيل التأشيرات على المتعاونين. وفيما يتعلق بالآلية لعدد العمال المستقدمين للوحدات سنأخذ ما يأتي من هيئة السياحة من خطابات التأييد على إطلاقه لأننا وأنتم في نفس الخندق وفي نفس الموقع، وأرجو أن تعتبروني عضوا معكم في مجلس السياحة، وجميع الأشياء التي تريدونها من وزارة العمل سوف نحققها إن شاء الله بحد أدنى من الروتين.

وأضاف الدكتور القصيبي «اعلق آمالاً كبيرة جدا جداً على الفرص المتاحة في قطاع السياحة»، مشيراً إلى التعاون والحرص الكبير الذي تبديه الهيئة مع الوزارة في هذا المجال.

.+