"السياحة والآثار"تنهي تدريب 72 حرفية في عدد من المناطق

  • Play Text to Speech


أنهى المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار عدد من البرامج التدريبية لعدد من الحرف اليدوية في عدد من المناطق حسب خطة الربع الأول لهذى العام  تم من خلالها تدريب وتأهيل 72 حرفية ، ففي الباحة اختتم البرنامج التدريبي على حرفة ( حياكة الملابس )بحضور عدد 15 متدربة بتعاون مع الجمعية الخيرية في بلجرشي والذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع، وفي قرية الصنيناء بمنطقة حائل أختتم برنامج ( السدو ) بحضور 20 متدربة والذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع، وفي عسير اختتم البرنامج التدريبي على حرفة ( القط ) والذي استمر لمدة أسبوعين بحضور عدد 16 متدربة بتعاون مع متحف رجال المع، واختتم في الرياض برنامج ( الصناعات الجلدية) بتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بحضور 21 متدربة والذي استمر لمدة أسبوعين،والتي تندرج جميعها تحت برنامج الاستثمار في الموارد البشرية ودعم الصناعات الحرفية.
ومن جهته قال الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل مدير عام المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية أن البرامج استهدفت تأهيل وتدريب مجموعة من الحرفيات على عدد من الحرف اليدوية حسب خطة التدريب المعتمدة لدى المشروع، وأن البرامج تم تنفيذها بتعاون مع عدد من الجهات والجمعيات الخيرية وبمتابعة من أجهزة السياحة في المناطق المنفذة للبرامج تم من خلالها تدريب 72 حرفية  خلال الربع الأول من هذى العام ، وهذا ما نقوم به في كل منطقة حيث نركز على الحرفة الأشهر والتي يتقنها أهل المنطقة أكثر من غيرهم، وتوعيتهم بأهمية تلك الحرفة كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج المملكة إضافة إلى هدف الحفاظ على تلك الحرف من الاندثار.
وقدم مدير عام المشروع الوطني  شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وقال إنني أذكر بكل الشكر والعرفان الدعم اللامحدود الذي تجده سائر برامج المشروع من لدن سموه  مما  سهل من مهمة القائمين على المشروع وساعدهم على التغلب على عدد من الصعوبات التي واجهت تنفيذ البرامج. كما أشاد بالتعاون الكبير الذي وجده المشروع من جميع الشركاء المساهمين مع الهيئة في هذه البرامج مشيراً إلى أن الهيئة أدركت ومنذ البداية أهمية التعاون مع المؤسسات الاجتماعية لما لتلك المؤسسات من معرفة قوية بشرائح المجتمع المستهدفة بمثل تلك البرامج.
وعن الخطوة التالية أشار الدكتور الوشيل إلى أن المشروع سيسعى مع عدد من الشركاء لمحاولة تأمين حاضنات أعمال لعدد من البرامج التدريبية أو مجالات عمل للمشاركات في تلك البرامج لتفعيل ما تدربوا عليه وتأمين تسويق منتجاتهن ليتحقق الهدف الاجتماعي المنشود من تطوير مهارات هؤلاء الحرفيات وهو تأمين مصدر دخل لهن قد يساهم في تخفيف أعباء الحياة عليهن وعلى أسرهن .
.+