"السياحة والآثار"ترعى برامج تدريبية وحاضنات أعمال لـ 128 حرفي وحرفية

  • Play Text to Speech


أكمل المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار وشركائها من القطاعين الحكومي الخاص الاستعدادات لاستقبال أكثر من 128 حرفياً وحرفية في مناطق مختلفة من المملكة للانخراط في برامج تدريبية خلال الربع الثاني من العام الحالي على عدد من المهن الحرفية والصناعات التقليدية. 
ومن جهته قال الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل مدير عام المشروع الوطني أن المشروع الوطني حدد بداية شهر ابريل القادم موعداً لانطلاق تلك البرامج، وأشار إلى أن البرامج ستشمل تدريب 17 حرفياً في منطقة نجران على حرفة صناعة الجلود وتدريب 16 حرفية في منطقة القصيم على حرفة صناعة الفخار وتدريب 15 حرفياً في قرية قفار بمحافظة حائل على حرفة الترميم بالطين وتدريب 17 حرفياً في محافظة الإحساء على حرفة صناعة الخزفيات وتدريب 17 حرفياً في محافظة الطائف على حرفة صناعة مشتقات الورد وتدريب 16 حرفياً في محافظة المدينة على حرفة صناعة الخزفيات وتدريب 13 حرفياً في محافظة جده على حرفة ترميم وتأهيل المباني التاريخية وتدريب 17 حرفية في محافظة تبوك على حرفة النطي.
وأشار الدكتور الوشيل إلى أن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة تقضي بأن يتم التخطيط لكل البرامج لتعطي في النهاية مخرجاً فاعلاً يعود بالنفع على المواطن والوطن ويحقق أهداف خطة التنمية السياحة موضحاً  أنه ومن هذا المنطلق فقد وجه سموه بأن يتولى المشروع الوطني الاستمرار في تقديم مثل هذه البرامج  والتنسيق والعمل مع الشركاء من القطاعين العام والخاص ليشمل التدريب مراحل الحاضنات ومن ثم مساعدة من يرغبون البدء في أعمالهم الخاصة من خلال مشاريعهم الصغيرة في مجالات الحرف اليدوية والصناعات التقليدية واستثمار ما تعلموه وتأكيد أهمية تلك الحرف والصناعات كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج، المملكة إلى جانب الحفاظ على تلك الحرف والصناعات من الاندثار.
وقال الوشيل أن المشروع الوطني وتنفيذاً لهذا التوجه الكريم سيطلق عدد من حاضنات الأعمال لعدد من الحرف اليدوية والصناعات التقليدية خلال نهاية هذا العام سيستفيد منها أكثر من 100 حرفياً وحرفية بهدف تأهيلهم وتعريفهم بكيفية إخراج تلك الصناعات بشكل احترافي يجعلها منتجاً يمكن تسويقه وتعزيز درجة الإتقان على تلك الحرف والصناعات.
وأكد الوشيل أن اختيار هذه البرامج جاء بتنسيق مع أجهزة السياحة في المناطق المعنية حيث يقوم الجهاز مشكوراً بتحديد الحرفة الأكثر شهرة في المنطقة والتي يمكن تسويقها مشيراً إلى تنوع مناطق المملكة واختلافها في مستوى إتقان أهل المنطقة للحرف اليدوية مما أفضى إلى تنوع الحرف والصناعات بصفة عامة .
وقدم الدكتور الوشيل شكره وتقديره للشركاء في هذه المشاريع وقال:أتقدم بكل الشكر والتقدير إلى كل من جمعية الثقافة والفنون في نجران ومركز الأميرة نورة في منطقة القصيم ومركز النخلة في محافظة الهفوف ومركز راشد القرشي في محافظة الطائف وأمانة محافظة جده وجمعية الأمير فهد بن سلطان الخيرية بتبوك، مؤكداً أن أسلوب الشراكة الفاعلة والذي اتخذته الهيئة العامة للسياحة والآثار منهجاً في تنفيذ خططها وبرامجها يؤتي ثماره عن طريق تفعيل العديد من تلك الخطط والبرامج بأسلوب أداء متميز بحكم تعدد الخبرات وتنوع الموارد، ونوه الوشيل بالدور الكبير الذي يقوم به مسئولو الهيئة العامة للسياحة والآثار في أجهزة المناطق المعنية والذين تحملوا وبكل اقتدار وإتقان مسئولية التنسيق والترتيب لتلك البرامج.
.+