"السياحة والآثار"توقع مذكرة تعاون مع هيئة "الجبيل وينبع"لحماية المواقع الأثرية

  • Play Text to Speech


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على أهمية الشراكة التي تنتهجها الهيئة في مشاريعها وبرامجها مع الجهات الحكومية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص، مشيرا إلى ما أثمرت عنه هذه الشراكة من منجزات تحققت على أرض الواقع.
جاء ذلك عقب رعاية سموه وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع مذكرة التعاون بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والهيئة الملكية للجبيل وينبع في مجال المحافظة على المواقع الأثرية الواقعة بمدينة الجبيل الصناعية والكشف عنها وتأهيلها وتنميتها والتي وقعها الاثنين  16-3-2009 في مقر قطاع الآثار والمتاحف في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض كل من نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار لشئون الآثار والمتاحف د.علي بن إبراهيم الغبان ومدير عام الهيئة الملكية بالجبيل المهندس جاسم بن عامر الحجي.
وقال سموه "إن هذه المذكرة تعد امتدادا للتعاون الوثيق والبناء بين الهيئتين في عدد من المشاريع والبرامج ومنها مشروع إعادة تأهيل مراكز المدن التاريخية لشمال البحر الأحمر الموقع عليه سابقاً وتم تنفيذه بتمويل من الهيئة الملكية للجبيل وينبع وتحت إشراف الهيئة العامة للسياحة والآثار في نموذج حي لوعي الجهات الحكومية والقطاع الخاص –العامل في ينبع- بأهمية التعاون لتحقيق التنمية التي تعود بالنفع على المواطنين وتسهم في تنمية مواقع مختلفة من المملكة".
وأكد الأمير سلطان أن الآثار و المواقع التاريخية محفوظة بنظام واضح من الدولة، وأن الهيئة تعمل على تطبيق برنامج حماية وتنمية للمواقع الأثرية يسهم في التوعية بقيمة هذه المواقع والحد من العبث، كما تستهدف نشر ثقافة المحافظة على الآثار والتعامل معها وفقاً للنظام الذي ترعاه الهيئة وتظهر عزمها الأكيد على تطبيقه للتعامل مع أي تجاوزات.
وأبان سموه أن هذه المذكرة تجسد وعي الهيئة الملكية للجبيل وينبع ومسئوليها بقيمة المواقع الأثرية والتاريخية وما تشكله في ذاكرة الوطن وهويته، وأهمية بذل الجهود لحمايتها وتأهيلها لاستقبال المواطنين الذين هم المستهدف الأول بجميع برامج وأنشطة الهيئة العامة للسياحة والآثار وما يؤديه ذلك من إحداث الأهداف الاقتصادية والثقافية والوطنية المرجوة، مشيراً إلى أهمية هذا التعاون في حماية وتنمية المواقع الأثرية في منطقة الجبيل التي تزخر بعدد كبير من المواقع ذات القيمة التاريخية والأثرية.

.+