قرية تراثية دائمة في مهرجان «جازان الفل مشتى الكل»

  • Play Text to Speech


أكملت منطقة جازان استعداداتها لتنظيم المهرجان الشتوي الثاني "جازان الفل مشتى الكل" الذي يرعاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان رئيس مجلس التنمية السياحية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري على الشاطئ الجنوبي في مدينة جازان. ويقام خلال المهرجان قرية تراثية دائمة تعمل الأمانة على قدم وساق على وضع اللمسات الأخيرة عليها، وإضافة فعاليات متنوعة كالكرنفالات والفعاليات الرياضية والمسرحيات وعروض للفنون الشعبية. وأوضح أمين منطقة جازان المهندس عبد الله القرني أنه تم بحمد الله تجهيز المنطقة بالإنارة اللازمة والردم، حيث شكلت في تلك المنطقة شبه جزيرة كي تقام عليها القرية التراثية الدائمة والتي أوصى بها سمو أمير المنطقة في المهرجان الأول، وقد أقيمت مبان تمثل مختلف بيئات المنطقة الغنية التي تضم الجبل والسهل والبحر، كما تم إنشاء المسرح الذي سيقام عليه أوبريت حفل الافتتاح قرب القرية التراثية، وتمتاز القرية بعرض لكل موروثات المنطقة ومنتجاتها التراثية والتقليدية والتي تشتهر بها منطقة جازان من الأكلات الشعبية والعسل والبن والحرف اليدوية ومعرض الزهور والنباتات العطرية والفنون الشعبية والمعرض إعلامي للتعريف بمكانة المنطقة التاريخية والتنموية والسياحية. ويهدف المهرجان إلى إبراز ما تزخر به المنطقة من إمكانات سياحية ومقومات طبيعية وثقافية وتراثية واستثمارية متنوعة تمثل واجهة سياحية مهمة، حيث اعتدال الأجواء وتوافد أعداد كبيرة من الزوار والسياح للمنطقة، مما يجعل المهرجان فرصة لاستثمار إمكانات المنطقة المتنوعة والتعريف بها.
ويشمل المهرجان الذي يستمر شهر واحدا عددا من النشاطات الثقافية والترفيهية والرياضية فضلا مسابقات الرياضات البحرية والفروسية ومسابقات في الإلقاء والشعر وبرامج توعوية ومسابقات للأطفال ومسابقات الرسم والمسابقات البحرية وعروض المسرحيات وبرامج الألعاب النارية، إضافة إلى الكرنفال الخاص بالمهرجان.
وأوضح المهندس أحمد القنفذي أمين الغرفة التجارية في جازان ورئيس لجنة التسويق والرعاية أنه تم تلافي السلبيات التي حصلت في المهرجان الماضي، مشيرا إلى أن الشركة المسوقة التي تم الاتفاق معها ستعمل على تسويق المنطقة وإبراز مقوماتها المختلفة من سياحية وتجارية وصناعية من خلال طباعة دليل تسويقي عن المنطقة بالتعاون مع الغرفة التجارية، موضحا أنه تم تحديد وجمع ميزانية للمهرجان من رجال الأعمال في المنطقة، كما تمت مخاطبة عدد من المستثمرين الذين لهم استثمارات في المنطقة للمساهمة معنا لتصل ميزانية هذا العام إلى مليوني ريال ولتفوق ميزانية العام الماضي التي لم تتجاوز المليون والنصف.
وعن الفعاليات التي ستشهدها المنطقة في فترة المهرجان قال المهندس رستم الكبيسي المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والاثار في المنطقة: إن اللجان التي تدارست نقاط القوة والضعف في المهرجان الشتوي الأول وعملت على تلافي كل السلبيات، مثل التزاحم الذي حدث في منطقة المهرجان، وأضاف أن المهرجان سيشهد فعاليات متنوعة سيستمتع بها كل زوار المنطقة بكل فئاتهم العمرية.

 

.+