"السياحة والآثار"تدرب 29 حرفية في الرياض وعسيرعلى الصناعات الجلدية

  • Play Text to Speech


ينطلق السبت  14-3-2009 في كل من الرياض ورجال المع  برنامجين تدريبيين للحرفيات لتأهيلهن على حرفتي الصناعات الجلدية ( 15 متدربة) والـقـط  (14 متدربة)،صرح بذلك  الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل مدير عام المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار – الجهة المنظمة لهذين البرنامجين – مؤكدً أن من أهم أهداف المشروع الوطني هو تأهيل وتدريب المواطنين والمواطنات لإدارة وتشغيل قطاع السياحة بكافة أفرعه ومنها الحرف اليدوية والمشغولات التقليدية بكل كفاءة وإتقان، ومن هذا المنطلق أفرد المشروع برنامجاً خاصاً للاستثمار في الموارد البشرية ودعم الصناعات الحرفية يدخل من ضمن أدواره تدريب وتأهيل الحرفيين والحرفيات لهذا العام بعدد 31 برنامج تدريبي في مختلف مناطق وقرى المملكة.
وقدم الدكتور الوشيل خالص تقديره وشكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة على دعمه لبرامج المشروع مشيراُ إلى أن سموه الكريم حريص على ان يتم التدريب والتأهيل لكافة شرائح المجتمع السعودي وفي كافة مجالات الأعمال التي تخدم خطة التنمية السياحية الشاملة وفق خطط علمية مدروسة.
وعن البرنامجين قال الدكتور الوشيل أنهما يهتمان بحرفتين من أهم الحرف اليدوية في المملكة ولهما شهرة كبيرة في مناطقهما حيث تشتهر منطقة الرياض بالصناعات الجلدية  فيما تعد حرفة القط  من ابرز الحرف اليدوية في منطقة عسير، وأضاف أن المتدربات سيمضين أسبوعين من التدريب والتطبيق المكثف.
وأشاد بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي ومتحف رجال المع  وجهازي السياحة في كل من منطقة الرياض ومنطقة عسير لدورهم في استضافة البرنامج والإشراف على تنفيذه، مشيراً الى ان هذا تأكيدا لمنهج الشراكة الذي تختطه الهيئة في تنفيذ جميع برامجها ومبادراتها.
وقال أن البرنامجين يستهدفان أيضا توعية المتدربات بأهمية تلك الحرفة كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج المملكة إضافة للحفاظ على تلك الحرف من الاندثار.
وعن الخطوة التالية أشار الدكتور عبدالله إلى أن المشروع سيسعى مع عدد من الشركاء لمحاولة تأمين حاضنة أعمال أو مجالات عمل للمشاركات في تلك البرامج لتفعيل ما تدربن عليه وتأمين تسويق منتجاتهن ليتحقق الهدف الاجتماعي المنشود من تطوير مهارات هؤلاء الحرفيات وهو تأمين مصدر دخل لهن قد يساهم في تخفيف أعباء الحياة عليهن وعلى أسرهن .
.+