الأمير سلطان بن سلمان يهنئ طالب الرفاعي بعد اختياره أميناً عاماً لمنظمة السياحة العالمية

  • Play Text to Speech


انتخب الأردني طالب الرفاعي أميناً عاماً لمنظمة السياحة العالمية خلال اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة في دورتها الثامنة عشرة للجمعية العامة التي عقدت الاثنين 05-10-2009م في قصر الاستقلال بالعاصمة الكازاخستانية (أستانا)،ليكون أول عربي يتولى هذا المنصب.
وأوصى المجلس التنفيذي للجمعية التي تتخذ من مدريد مقراً لها بتعيين الدكتور الرفاعي بمنصب أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية للفترة من 2010-2013م، خلفا للفرنسي فرانشيسكو فرانجيالي الذي سيترك منصبه مطلع العام المقبل،وذلك وفقاً لنتيجة الاقتراع السري للمرشحين المعتمدين من المجلس التنفيذي الذي أجرى اقتراعاً خلال الدورة الخامسة والثمانون للمجلس التي عقدت في بباماكو في مالي في يونيو الماضي.
وهنأ صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار معالي الدكتور طالب الرفاعي بمناسبة اختياره أميناً عاماً لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية.
وقال سموه:أنا اليوم سعيد بأن المملكة دعمت بشكل كبير جداً ترشيح معالي أمين عام المنظمة الجديد الدكتور طالب الرفاعي من الأردن وهو رجل قدير بمعنى الكلمة ونحن نشارك بفاعلية كبيرة لأن هذه المنظمة منظمة مهمة لصناعة اقتصادية كبيرة جداً ومتنوعة".
وعبر الأمير سلطان بن سلمان عن ثقته في نجاح معاليه في هذه المهمة التي هو أهل لها، معرباً عن تطلعه في استمرار التعاون الوثيق بين الهيئة العامة للسياحة والآثار ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية، مؤكداً دعم الهيئة لما تقوم به المنظمة في سبيل تطوير القطاع السياحي في مختلف دول العالم بصورة عامة، والمملكة على وجه الخصوص.
وأبدى الدكتور الرفاعي في تصريح صحافي الاثنين 05-10-2009م في أستانا اعتزازه بتوليه منصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية، ممثلا للعرب وكأول أمين عام عربي يتقلد هذا المنصب، وسجل الدور الكبير للملكة العربية السعودية في دعمها للمنظمة.
وقال أن قطاع السفر في العالم أمام تحديات كبيرة نتيجة التداعيات الاقتصادية، والتحديات المناخية وما يرافقها من  تداعيات على قطاع السياحة، مؤكدا أن هذين التداعيين سيحددان مسار الأربع سنوات المقبلة.
وأشار إلى أن الدول العربية معنية وبشكل اساسي بهذه التداعيات وسوف يكون لقطاع السياحة السفر دور كبير في التعامل مع القضية الاقتصادية، معتبرا أن قطاع السياحة والسفر من القطاعات المحفزة لقطاعات أخرى.
ويشغل الدكتور الرفاعي قبل انتخابه لهذا المنصب نائبا للأمين العام لمنظمة السياحة العالمية منذو شهر فبراير 2006م، حيث عمل الرفاعي قبل توليه هذه الوظيفة لمدة ثلاث سنوات متتالية كمساعد للأمين العام لمنظمة العمل الدولية، حيث شملت مهامه الأشراف العام على تطبيق مقاييس العمل الدولية وتقديم المشورة بشأن أسواق العمل وسياسات العمالية لاسيما في أقليم الشرق الأوسط، كما تولى الدكتور طالب الرفاعي خلال الفترة من 1999-2003م عدة حقائب وزارية في الحكومة الأردنية حيث تولى حقيبة التخطيط والتعاون الدولي، وانتقل إلى وزارة الإعلام ليهتم بوسائط الإعلام العامة، وفي عام 2001م توسعت مهامة لتشمل وزارة السياحة والآثار.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية - التي تتخذ من مدريد مقراً لها -هي من المنظمات الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة وتعمل على إدارة دفة السياحة العالمية، وتضم في عضويتها 154 دولة من بينها المملكة العربية السعودية، ممثلة في الهيئة العامة للسياحة للآثار، والتي تعتبر عضواً مؤسساً في المنظمة،وتسعى المنظمة لتحقيق تطلعات المجتمع الدولي في تنمية سياحة مستدامة، ويتم انتخاب أمينها العام لولاية تمتد إلى أربع سنوات من قبل الدول الأعضاء.

.+