(السياحة والآثار)تصدر دليل لترميم المباني الطينية والحجرية

  • Play Text to Speech


أصدرت الهيئة العامة للسياحة والآثار دليلاً مصوراً لترميم المباني الطينية والحجرية يرصد مواصفات البناء التقليدي والطرق المثلى لأعمال الترميم ويرمي إلى المساعدة في تنفيذ أعمال الترميم وإعادة البناء للمعالم التاريخية والمباني التراثية في المملكة على أسس علمية، فضلاً عن رفع القدرة المهنية للمصممين والمشرفين والمقاولين للتعامل مع مواد البناء المحلية ووضع الدراسات والتصاميم والخطوات المناسبة لترميم وتأهيل المباني التراثية.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في تقديه للدليل بأن الهيئة العامة للسياحة والآثار تبنت منذ تأسيسها برنامجاً متخصصاً لسياحة الثقافة والتراث يهدف إلى التعامل الفاعل مع التراث الوطني، وتوظيف جميع عناصره لتحقيق تنمية سياحية قيمة ومستديمة، موضحاً أن الدليل أعد بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والهيئة العامة لتطوير مدينة الرياض "وفق أفضل ما توصلت إليه التجارب الدولية من تقنيات ومناهج في عمليات الحماية والحفاظ على التراث العمراني؛ وذلك بهدف مراقبة وضبط أداء كل الاستشاريين والمقاولين والمشرفين على ترميم وتوظيف المباني الطينية والحجرية في المملكة".
وأعرب الأمير سلطان بن سلمان عن أمله في أن "يسد الدليل الفراغ الموجود حالياً في مجال إعادة تأهيل المباني التراثية، ويستفيد منه كل من يعمل في مجال ترميم المباني التراثية في المملكة". داعياً أهل الاختصاص والمهتمين في الهيئات والمؤسسات العلمية والمعاهد التطبيقية إلى تقديم مقترحاتهم لتطوير الدليل.
ويكشف الدليل عن أن المباني التراثية بالمملكة تنقسم من حيث المواد المستخدمة إلى قسمين رئيسيين. الأول: المباني الحجرية التي تتوزع بشكل عام في الجنوب والغرب والشمال، حيث توجد الصخور الاندفاعية (غرانيت-بازلت) والصخور الرسوبية (الحجر الجيري والشعب المرجانية والحجر الرملي في مناطق جدة وعلى الساحل الشرقي) وكذلك في المنطقة الوسطى أحياناً. الثاني:المباني الطينية التي تتوزع في جميع المناطق الزراعية بشكل عام في المنطقة الوسطى وفي منطقة حائل والمنطقة الشرقية وجزء من منطقة عسير ومنطقة نجران، أما المباني الخشبية فيذكر الدليل أنها نادرة الوجود نظراً لعدم توفر مادة البناء (الخشب)"أما المنازل الشعبية التي كانت تعرف بالعشش في سواحل تهامة فقد أزيل معظمها، ولم تعد مستخدمة في الوقت الحاضر، واقتصر استخدام الأخشاب (الأثل والنخيل وماشابهه من أشجار ذات نخيل المناخ الصحراوي) في تغطية الأسقف لتحمل طبقات التغطية من الطين والجريد والحصير وصناعة الأبواب والنوافذ وغيره".
.+