"السياحة والآثار"تبحث التطوير السياحي لكورنيش ينبع

  • Play Text to Speech


حضر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السبت 11-4-2009م  بالهيئة اجتماعاً لمناقشة تطوير كورنيش ينبع الشمالي والبلدة القديمة وذلك بحضور معالي وزير النقل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ الدكتور جبارة بن عيد الصريري ومعالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس عبد العزيز الحصين ومعالي رئيس المؤسسة العامة للمواني د.خالد بوبشيت، ومدير عام حرس الحدود بالنيابة اللواء زميم بن جويبر السواط، ومدير عام تنمية الاستثمار بوزارة الشئون البلدية و القروية عبد الله الصالح. 
وأشار الأمير سلطان بن سلمان إلى "المقومات الكامنة" التي تمتلكها منطقة المدينة المنورة، مشيداً بالشراكة التي تجمع أمارة منطقة المدينة المنورة والهيئة العامة للسياحة والآثار،وقال بأن مشروع تطوير كورنيش ينبع الشمالي والبلدة القديمة يأتي ضمن جملة المشاريع التي اعتمدها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز ماجد رئيس مجلس تنمية السياحة بمنطقة المدينة المنورة.
وأعرب سموه عن تقديره لمعالي وزير النقل على تعاون وزارته مع الهيئة، وعد وزارة النقل نموذجاً للشريك المتفاعل لإحداث التنمية السياحية التي تسعى الدولة، كما أشاد بتعاون الجهات الحكومية الأخرى مع مشروع تطوير المنطقة الساحلية والبلدة القديمة في محافظة ينبع و تحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة تلتزم بالطابع المعماري المميز للمحافظة و توظف المقومات التراثية والبيئة لإيجاد منطقة جذب سياحية، ينتج عنها فوائد اقتصادية و فرص استثمارية و فرص عمل للسكان المحليين.
من جانبه قال معالي وزير النقل إن مشروع كورنيش ينبع الشمالي سيعمل بمشيئة الله على إحداث نقلة سياحية وتجارية، مؤكداً أن "هناك مدن على ساحل البحر الأحمر لديها فرص سياحية كبرى، وقد بادرت هيئة السياحية مشكورة بدراسة تنمية هذه المدن سياحياً، ونحن في وزارة النقل والمؤسسة العامة للموانئ نسعد بالمشاركة في هذا المشروع".
وأكد مدير عام حرس الحدود اللواء زميم بن جويبر السواط بأن "لا تنمية بدون أمن، والأمن يحتاج إلى استقرار اقتصادي و استقرار نفسي، و السياحة قطاع اقتصادي يحمل الكثير من الفوائد للمواطنين، كما أنه يدعم بشكل كبير استقرارهم النفسي والاجتماعي، و بالتالي فإننا ننظر إلى ازدهار التنمية السياحية و تهيئة الخدمات السياحية للمواطنين على أنه عامل هام في الاستقرار الأمني".
وأشاد في هذا الجانب بأهداف المشروع الرامي لتطوير الوجهة البحرية في ينبع مؤكداً على أن حرس الحدود سيسهم في كل ما من شأنه خدمة و تطوير الوطن و المواطن وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو نائبه ومتابعة سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
و اطلع المجتمعون  على عرض مرئي عن المشروع الذي تقوم عليه أمانة منطقة المدينة المنورة والهيئة العامة للسياحة والآثار ويرمي إلى إنشاء وتطوير عدد من المواقع السياحية على شاطئ محافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة، من خلال تقييم وتحديد فرص الاستثمار السياحي ذات الجدوى في تلك المواقع، و تهيئة الموقع لتقديم أنماط وأنشطة سياحية متنوعة، ومن أهم عناصر المشروع :المنتجعات، الفنادق، الشقق المفروشة، المحلات التجارية، المشاريع الترفيهية، المشاريع الثقافية، المنتجعات الصحية، مشاريع رياضات بحرية، مراكز الغوص، مرافئ، الشواطئ العامة المطورة، و ممرات المشاة و التنزه للعامة.
كما يهدف المشروع إلى تشجيع وتنظيم عدد من الأنشطة والبرامج الرياضية والثقافية والصناعات الحرفية التقليدية والتسوق وغيرها، بحيث تكون هذه المشاريع والأنشطة ذات جدوى اقتصادية، وتراعي البعد البيئي، و تربط وسط ينبع التاريخي بالواجهة البحرية،حضر الاجتماع  رئيس بلدية ينبع المهندس عبد العالي الشيخ، ومدير عام ميناء ينبع التجاري الكابتن عبد الله الزمعي، وقائد حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة عميد ركن بدر الجابري، ومدير عام الهيئة الملكية بينبع الدكتور عقيلي خواجي وعدد من مسؤولي الهيئة.
.+