(استشارية تنمية السياحة بالمجمعة)تبحث مشاريع التراث العمراني والاستثمار في المنشآت السياحية

  • Play Text to Speech


حضر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار اجتماع المجموعة الاستشارية لتنمية السياحة في المجمعة الذي عقد برئاسة سمو محافظ المجمعة الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل السبت 9-5-2009م وذلك في مقر الهيئة بالرياض.
وقد بحث الاجتماع الإعداد لخطة التنمية السياحية في المجمعة والتي أوصت لجنة التنمية السياحية بالمحافظة بإعدادها كما بحث الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بالنشاط السياحي في المحافظة في مقدمتها مناقشة إعادة تأهيل المنطقة التاريخية وآلية العمل المناسبة لمراحل التأهيل ومشاريع التراث العمراني وتشجيع الاستثمار في المنشآت السياحية ومنها قطاع الإيواء وعلى وجه الخصوص مشاريع النزل البيئية والتراثية، ومشاريع الخدمات السياحية والفعاليات السياحية،  وخدمات منظمي الرحلات السياحية والإرشاد السياحي وغيرها.
وقد أكد سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على أن محافظة المجمعة مقبلة على نهضة سياحية كبيرة في ضوء ما تشهده من مشروعات سياحية في مقدمتها  مشروع تأهيل المنطقة التاريخية التي ستكون أحد أهم مناطق الجذب السياحي في المنطقة مشيرا في كلمته في الاجتماع إلى أن السياحة في المجمعة ستكون محركاً رئيساً للنمو الاقتصادي الذي يعود بالنفع الكبير على سكان المجمعة ومحافظات سدير المحيطة بها و يوفر فرص العمل لهم.
وأكد سموه على أن الهيئة تنظر إلى أن المجمعة ستكون مصدر جذب سياحي رئيسي للمواطنين الذين تستهدفهم الهيئة في أنشطتها وذلك بحكم قربها من العاصمة وبما يتوفر فيها من تنوع بيئي يشجع المواطنين على قضاء أوقات جميلة فيها، و قبل ذلك طبيعة أهلها و كرم تعاملهم مع الزائر، و حبهم لتنمية وتطور محافظتهم.
وأكد سموه على أن خطة العمل الخاصة بالتنمية السياحية في المجمعة تحظى باهتمام ودعم من سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه مشيرا إلى أهمية أن تكون الخطة واقعية وقابلة للتطبيق وتنبع من المجتمع المحلي الذي يرتكز عليه نجاح هذه الخطة والتفاعل معها. 
وبعد الاجتماع أدلى سمو محافظ المجمعة الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل آل سعود بتصريح أعرب فيه عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز على استضافته المجموعة الاستشارية لتنمية السياحة في المجمعة.
وأشار إلى أن المجمعة ستشهد الكثير من المشروعات السياحية وخاصة ما يتعلق منها بمشاريع التراث العمراني وأكد أن السياحة في المجمعة تهدف إلى إيجاد فرص عمل للشباب واستقطاب أهالي المجمعة المتواجدين في كافة مناطق المملكة سواء للزيارة أو السكن حيث أن المحافظة تعتبر من المحافظات التاريخية".
وأوضح الأمير عبد الرحمن بن عبد الله أن من بين أهداف السياحة في المحافظة إعادة تأهيل الأماكن التاريخية وتحويلها إلى أماكن جذب للسياح، مشيراً إلى أنها بوضعها الراهن أصبحت مأوى لضعاف النفوس والعمالة السائبة وتشكل خطرا امنيا وصحيا وبيئيا ونهدف إلى تلافي كافة تلك السلبيات وتحويل تلك الأماكن إلى مناشط للسياحة.
وأشار سمو محافظ المجمعة إلى وجود عدد كبير من المرشدين السياحيين تحت مظلة الهيئة العامة للسياحة والآثار في المحافظة مؤكدا أن المجمعة ليست المحافظة الوحيدة التي تشهد تطورا في هذا المجال وقال: "لا نغفل الدعم المقدم من أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز والعمل تحت قيادته يفتح المجال للكثير من التطلعات".
ونوه سمو محافظ المجمعة بجهود الهيئة الهامة للسياحة والآثار التي حققت إنجازات كبيرة في مجال تقبل المواطن للسياحة ورفع الوعي بأهميتها رغم ما واجهها في البداية من صعوبات ونوه بالبرامج والمشاريع التي تتبناها الهيئة في مجالات الخدمات السياحية والتراث العمراني وغيرها مؤكداً أهمية العمل مع الهيئة العامة للسياحة والآثار في تهيئة المجمعة وتطويرها سياحياً.
وقد حضر الاجتماع من المجموعة الاستشارية لتنمية السياحة بالمجمعة كل من:عبد المحسن بن محمد الزكري (رجل أعمال وعضو مجلس الشورى) الدكتور عبدالله بن إبراهيم العسكر (عضو مجلس الشورى)، المهندس محمد بن حمد الماضي (الرئيس التنفيذي لشركة سابك)، إبراهيم بن حمد التويجري (مدير فرع وزارة المالية بالمجمعة)، إبراهيم بن عبدالله السلطان (وكيل وزارة النقل سابقا)، عبدالله بن محمد البابطين (مدير مصلحة المياه بالمنطقة الشرقية سابقا)، عبد العزيز بن علي الشويعر (رجل أعمال).
ومن مسؤولي الهيئة العامة للسياحة والآثار كل من الدكتور علي الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف، والدكتور حمد السماعيل نائب الرئيس المساعد للاستثمار ، وحمد آل الشيخ مدير عام البرامج والمنتجات السياحية، وعبد الرحمن الجساس المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار بمنطقة الرياض، والمهندس محسن القرني مدير إدارة التراث العمراني، والمهندس سلمان الفراج المشرف على برنامج تنمية القرى التراثية، وعدد من مسئولي الهيئة.

.+