(السياحة والآثار)تنهي تدريب 172 حرفيا وحرفية في المملكة

  • Play Text to Speech


أنهى المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار عدد من البرامج التأهيلية على الحرف اليدوية في مناطق مختلفة حسب خطة الربع الثاني لهذا العام 1430هـ والمستهدف من خلالها تدريب 128 حرفيا وحرفية  وبزيادة عن المستهدف بعدد 44 حرفيا وحرفية.
ومن جهته قال الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل مدير عام المشروع الوطني أن البرامج استهدفت تأهيل وتدريب مجموعة من الحرفيين والحرفيات على عدد من الحرف اليدوية حسب خطة التدريب المعتمدة لدى المشروع،وأن البرامج تم تنفيذها بالتعاون مع عدد من الجهات والجمعيات الخيرية، وبتنسيق ومتابعة من أجهزة السياحة في المناطق، مشيراً إلى أنه تم تدريب 172 حرفيا وحرفية خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأشار الدكتور الوشيل إلى أن المشروع يقوم ببرمجة خططه وبرامجه وفق معطيات عدة من أهمها التركيز على الحرفة الأشهر والتي يتقنها أهل المنطقة أكثر من غيرهم، وتوعيتهم بأهمية تلك الحرفة كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج المملكة إضافة إلى هدف الحفاظ على تلك الحرف من الاندثار.
وتطرق للبرامج المنفذة فقال اختتم برنامج تدريبي في نجران على حرفة (الصناعات الجلدية) بحضور عدد 13 متدرب وتم تنفيذه لمدة أسبوعين في قصر الإمارة التاريخي بالتعاون جهاز السياحة في نجران.
وفي محافظة الإحساء وبالتعاون جهاز السياحة في الإحساء و مركز النخلة للصناعات الحرفية قضى 30 متدرباً ثلاثة أسابيع في التدريب على الصناعات الخزفية.
كما استكمل 16 متدربة من منطقة القصيم تم تدريبهن على حرفة الفخار في مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل بمحافظة عنيزة وبالتعاون مع البنك الأهلي التجاري وجهاز السياحة بالقصيم، حيث قضين ثلاثة أسابيع  من التدريب العملي المكثف.
واختتم في قرية قفار في منطقة حائل برنامج ( الترميم بالطين)بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية بقفار وجهاز السياحة في منطقة حائل وبحضور 15 متدرباً حيث استمر البرنامج لمدة أسبوعين.
وفي تبوك عرضت 18 متدربة إنتاجهن بعد أن استكملن برنامجاً تدريبياً على حرفة النطي بالتعاون مع البنك الأهلي التجاري وجهاز السياحة في تبوك  لمدة أسبوعين في مركز الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي بتبوك،وقضى 26 متدربا في المدينة المنورة أسبوعين من التدريب على حرفة(الصناعات الخزفية )بالتعاون مع جهاز السياحة بالمدينة المنورة .
وأضاف أن محافظة الطائف حظيت بالنصيب الأكبر من تدريب الحرفيين والحرفيات إذ أختتم في محافظة الطائف المشهورة بالورد الطائفي البرنامج التدريبي على حرفة (تصنيع مشتقات ماء الورد الطائفي )بحضور عدد 15 متدرب حيث استمر البرنامج لمدة أسبوعين بتعاون مع مركز راشد القرشي، كما اختتم 13 متدربا برنامجاً آخر على حرفة (إعادة ترميم المباني التاريخية)استمر لمدة أسبوعين وتم تنفيذه في منطقة المثناة.
واختتمت برامج التأهيل للحرفيين والحرفيات لسوق عكاظ بالتعاون مع جهاز السياحة بمحافظة الطائف على حرفتي الجلديات بحضور عدد 10 متدربين وتم تنفيذه في المنطقة المركزية في وسط البلد وكذلك الصناعات الخزفية بحضور عدد 15 متدربة واستمر لمدة أسبوعين وتم تنفيذه في جمعية اليقظة وبالتعاون مع البنك الأهلي التجاري.
 وأضاف الدكتور الوشيل أن جميع تلك البرامج تندرج تحت برنامج الاستثمار في الموارد البشرية لدعم الصناعات الحرفية.
وقدم مدير عام المشروع الوطني  شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وقال أن الدعم اللامحدود الذي تجده سائر برامج المشروع من لدن سموه سهل من مهمة القائمين على المشروع وساعدهم على التغلب على عدد من الصعوبات التي واجهت تنفيذ البرامج،كما أشاد بالتعاون الذي وجده المشروع من قبل أجهزة السياحة في المناطق ومن جميع الشركاء المساهمين مع الهيئة في هذه البرامج وكذلك برعاية البنك الأهلي التجاري لعدد من برامج التدريب النسائية تفعيلاً للاتفاقية المبرمة مع البنك خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الهيئة أدركت ومنذ البداية أهمية التعاون مع المؤسسات الاجتماعية لما لتلك المؤسسات من معرفة قوية بشرائح المجتمع المستهدفة بمثل تلك البرامج.
وأكد في ختام حديثه أن المشروع سيسعى مع عدد من الشركاء لمحاولة تأمين حاضنات أعمال لعدد من البرامج التدريبية أو مجالات عمل للمشاركين في تلك البرامج مع نهاية الربع الثالث  خلال هذا العام لتفعيل ما تدربوا عليه وتأمين تسويق منتجاتهم ليتحقق الهدف الاجتماعي المنشود من تطوير مهارات هؤلاء الحرفيين والحرفيات وتأمين مصدر دخل لهم قد يساهم في تخفيف أعباء الحياة عليهم، من خلال ما تولده السياحة من فرص للعمل والاستثمار.
.+