(السياحة والآثار)تعمل على تعميم تجربة العمل التطوعي في مهرجانات الصيف

  • Play Text to Speech


اختتم أكثر من 120 شابا وطالبا متطوعا مشاركتهم الفعالة في سوق عكاظ الثالث، من خلال توليهم لعمليات التنظيم والمتابعة والتنسيق لمجريات السوق والمشاركة في فعالياته.
ومن جهته أوضح مدير عام إدارة البرامج والمنتجات السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار حمد بن عبد العزيز آل الشيخ أن الهيئة حرصت هذا العام على استقطاب 120 شابا متطوعا للعمل في السوق وذلك من خلال فرق الأمن والسلامة وفرق البيئة وفرق العلاقات والاستقبال وكذلك تنظيم المواقف، مبينا أن بعضهم يشارك في العرض المسرحي بجادة سوق عكاظ.
وأشار إلى أن تجربة التطوع في مهرجان سوق عكاظ ومشاركة المجتمع في السوق تأتي بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار  ضمن اهتمام الهيئة بتطوير دور الشباب السعودي في المشاركة في الأنشطة والبرامج السياحية،وما يحققه ذلك من فوائد كثيرة على المجتمع بالإضافة إلى مشاركة أبناء الأهالي حول سوق عكاظ في أنشطة المهرجان.
وأبان أن تجربة تطبيق التطوع في مهرجان سوق عكاظ وحسب أسس سليمة هي أول تجربة يتم تطبيقها وستعمل الهيئة العامة للسياحة والآثار على تطويرها وتعميمها في مختلف الفعاليات السياحية في مناطق المملكة.
وقال بأن 30% من الشباب المتطوعين هم من طلاب جامعة الطائف، و 70% من أبناء المجتمع المحلي المحيط بسوق عكاظ
 وأشار إلى أن جميع المشاركين تم منحهم شهادات شكر وتقدير على مشاركتهم وسيتم منحهم الأولوية في المشاركة في الأعوام المقبلة، وقال:تعد فعالية سوق عكاظ بالطائف بداية لاستقطاب الشباب للعمل كونها الفعالية الأحدث في الطائف، مستشهدا بفعاليات أخرى بمدن أخرى أصبح التنافس فيها كبيرا من قبل الشباب للمشاركة فيها.
وأكد أن الهيئة تهدف من خلال برنامج تطوع الشباب في الفعاليات السياحية إلى تحقيق الأهداف الاجتماعية للسياحة من خلال إشراك أفراد المجتمع المحلي في الفعاليات والأنشطة السياحية ومن ذلك تحقيق مبادئ التكافل والتلاحم الاجتماعي وتنمية روح الانتماء الوطني لديهم ونشر ثقافة التطوع بين المواطنين وخصوصا فئة الشباب وما يحققها ذلك من أهداف اجتماعية وتطوير قدرات للكفاءات السعودية وإشغال أوقات فراغ الشباب السعودي وخصوصا الطلاب في أعمال مفيدة لهم وللمجتمع بالإضافة إلى تطبيق مبدأ التطوع في الفعاليات بشكل احترافي .
.+