40 حرفية يحين السوق الشعبي بمهرجان "الجوف حلوة"

  • Play Text to Speech


يجذب زائر مهرجان "الجوف حلوة"بسكاكا مناظر الأكشاك بالسوق الشعبي التي تجملت بقطع السدو والتنسيج بألونها الرائعة وأشكالها المختلفة كذلك الحوائط التي غطتها قطع النسيج بأحجام وألوان مختلفة حيث يوجد بهذه الأكشاك شنط صغيرة أعدت من النسيج والسدو وعلاقات لهاتف الجوال ولفحات للشتاء وقطع زينة للسيارات ومحافظ جيب وكذلك جلسات للمجالس الكبيرة إضافة للسجاد بأحجام مختلفة والخوص بأشكال متعددة منا السلة والصحن والسفرة وكل ذلك تم صناعته بأيدي جوفية محترفة مما عكس له منظر جميل وجذاب يجبر المتسوق على إقتنائه .
حيث يحيي 40 حرفية السوق الشعبي للأسر المنتجة بمهرجان الجوف حلوة المقام بمدينة الجوف الترفيهية المنظم والمستضيف للمهرجان في عامه الحالي , ويشاركن الحرفيات حسب المشرفة عليهن هند الجريد بعدد من الحرف التي اشتهرت بها نساء منطقة الجوف من السدو والنسيج والخوص وصابون زيت الزيتون وكذلك بجناح المأكولات الشعبية الذي يشمل على المأكولات الشعبية التي اشتهرت بها نساء المنطقة من الجريش والقرصان والمرقوق والبكيلة المصنوعة بمنتجات جوفيه تمر الحلوة والسمح وزيت الزيتون والكبسة وكذلك الحلويات.
وبين المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالجوف الأستاذ حسين بن علي الخليفة أن أجنحة الأسر تشهد إقبالا جيدا من الزوار وحققت المشاركات عائد إقتصادي جيد من المهرجان مؤكدا أن هذا مانسعى له من خلال حرصنا على إشراك الأسر بأي فعالية بالمنطقة للعمل على تسويق منتجاتهن وإتاحة فتح باب الرزق لهن  حيث تأكد أن المهرجانات من أفضل وسائل التسويق للأسر بعد خوضنا بالمنطقة عدد كبير من التجارب بإشراك الأسر المنتجة خلال الأعوام الماضية وأستطرد قائلا أن ذلك حفزنا بالهيئة لرفع الأيدي المنتجة بالمنطقة وزيادة عدد الأسر عن طريق إقامة عدد من الدورات الخاصة بالفتيات بالسدو وصناعة صابون زيت الزيتون والنسيج والخوص وتم تدريب أكثر من الف فتاة خلال الفترة الماضية على هذه الحرف ومازالت الهيئة تبحث مع عدد من الجهات لإقامة دورات تدريبية بكافة مدن ومحافظات الجوف وتم مؤخرا عمل جولة ميدانية وبحث ذلك مع جهات مختلفة .
وأضاف الخليفة أن الأسر المنتجة بالجوف لمست إيجابية التسويق خلاف ماكانت تعاني منه سابقا بعد إشراكها بالمهرجانات وأصبحت تسعى الكثير من الأسر لإيجاد فرص مستمرة وإستثمار حرفتها وتسويق إنتاجها وبدأ يظهر العديد من المنازل التي تحولت لمطابخ تبيع من خلالها كما ظهرت المطاعم النسائية بالمنطقة وكذلك بيع صابون زيت الزيتون والسدو والنسيج وعقد صفقات بحجم الأسر مع عدد من الجهات، ومازلنا نبحث بالهيئة فرص أخرى غير المهرجانات بعد نجاح تجارب الأسر المنتجة ونعمل لتسويق الأسر لإشراكها بمشاريع بالمنطقة وكذلك تحفيزها لفتح مشاريع مستقلة تديرها بأنفسها .
أمام ذلك عبر عدد من سيدات الجوف المشاركات في المهرجان عن سعادتهن بفتح المجال لهن للمشاركة بمهرجان هذا العام من خلال برنامج الأسر المنتجة، مؤكدات أن مشاركتهن في المهرجان عادت عليهن بفائدة كبيرة، لا سيما من جهة تحقيق دخل مادي جيد نتيجة تسويق وبيع إنتاجهن من الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية، وذلك عطفا على وجود سوق جيد في مقر ثابت لتسويق منتجاتهن من دون تحمل تكاليف الشحن أو الإيجار أو الإعلان.
مشيراً على مشاركة قسم الأسر المنتجة بجمعية الملك عبد العزيز الخيرية النسائية ، وجمعية الأطفال المعاقين بالإضافة إلى الأسر التي تم التنسيق معها مباشرةً من قبل مدينة الجوف الترفيهية .

 

.+