إعلاميون خليجيون :لمسنا في عسير كرم أهلها وجمال طبيعتها

  • Play Text to Speech


قام 32 إعلاميا من مختلف وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء في دول مجلس التعاون المشاركون في قافلة الإعلام السياحي الخليجي الخميس23-07-2009م  بزيارة مركز الزوار، وحديقة أبو خيال في مدينة أبها، وقرية محمد حسين السياحية، ومتنزه السحاب والسودة، وموقع الطيران الشراعي، وقرية رجال ألمع وصولاً بالعربات المعلقة.
وقال مشرف عام قناة إثراء"ثقافية دينية" بتلفزيون دولة الكويت فخري عودة غانم :السعودية تملك مقومات السياحة ولها قدرة استيعابية كبيرة ومثال ذلك الحج والعمرة، والسياحة هنا واعدة، لاسيما أن البنية التحتية شبه مكتملة وإنسان المملكة مضياف، ولديه حب العمل التطوعي،لمست في عسير كرم أهلها وطيبتهم وتفانيهم في خدمة السائح، وهذه من أعمدة بناء سياحة نقية.
وأشار الغانم إلى تميز السياحة السعودية بوجود مقومات التراث ،ليسهل المهمة على الهيئة العامة للسياحة والآثار في إعادة تأهيل وتطوير القرى التراثية، والتي بلاشك ستكون عاملاً مهماً في جذب السواح الخليجيين.
ولفت الكاتب في صحيفة الأيام البحرينية صلاح يوسف الجور إلى أن المتاحف السعودية تحوي تاريخاً يتعدى تاريخ الجزيرة العربية إلى ماهو أبعد"التاريخ الإنساني"، والعامل السياحي عامل جذب لكثير من هواة البحث في تاريخ الأمم.
وامتدح زيارته الأخيرة لعسير، وتمنى الجور تعزيز السياحة البينية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وطالب وسائل الإعلام بإبراز المقومات السياحية في المملكة، فعنصر المكان والإنسان متوفرة، لكن تنقصها التوعية بمحتوى ومكان الموروث.
وبين مدير مشروع القافلة محمد بن ناصر الرشيد أن الوفد سيزور صباح اليوم محافظة النماص والقرية التراثية في طريقه إلى منطقة الباحة حيث سيزورون متحف بن مصبح، مهرجان العسل في بلجرشي، وجبل شدا الأعلى، وغابة رغدان.
يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار من منطلق شراكتها مع المناطق، ومع وسائل الإعلام الخليجية والعربية تقوم بتسيير رحلات للإعلاميين في مختلف الوسائل والقنوات الإعلامية من صحف و إذاعة وقنوات تلفزيونية للمناطق السياحية، وتحفيز السياح لزيارة المواقع والمناطق السياحية، والقافلة تضم مذيعين ومصورين متخصصين، وتسعى للشراكة التي تجمع الهيئة بالقطاعين العام والخاص في مناطق المملكة،يذكر أن الهيئة سبق وسيرت خمس قوافل إعلامية إلى مناطق:المدينة المنورة، وعسير، والباحة، والطائف، والقصيم، وجازان، ونجران، والجوف، وتبوك، والمنطقة الشرقية.

.+