أمطار عسير ومتنزهاتها وقراها التراثية مصادر الجذب السياحي

  • Play Text to Speech


تعتبر الطبيعة والأمطار والقرى التراثية والمتنزهات العامة والمهرجانات من أهم عوامل الجذب السياحي إلى منطقة عسير بحوالي أكثر من مليون ونصف زائر خلال صيف كل عام من داخل المملكة ومن دول الخليج العربي.
ومن جهته أوضح أمين عام لجنة التنمية السياحية في منطقة عسير عبد الله مطاعن أن في عسير أكثر من 5 آلاف قرية سياحية تجتذب زوار المنطقة منها 200 قرية يجري حاليا التخطيط لتطويرها لتكون مواقع ذات مقومات سياحية مميزة كمصادر جذب سياحي عبر مواقع نزل فندقية وتراثية وأسواق ومهرجانات.
وأشار إلى حرص الهيئة العامة للسياحة على منح تراخيص للمرشدين السياحيين والذين يتم تدريبهم من قبل الهيئة ليكونوا واجهة حضارية للتعريف بالمنطقة.
وأضاف مطاعن أن العمل في الإرشاد السياحي يمثل مصدر رزق لكثير من أبناء المنطقة مبينا أنه قد تم تدريب أكثر من 50 مرشداً سياحياً على العمل الإرشادي السياحي تمهيدا لمنحهم تراخيص ليكونوا معروفين لدى الهيئة وأن تكون لديهم المعلومات الكافية لإفادة الزائرين حول أهم مواقع الجذب والجمال في المنطقة.
كما أوضح مدير المركز الإقليمي للأرصاد والبيئة بالمنطقة الجنوبية علي الفرطيش أن أمطار عسير مصدر جذب كبير لسياح المنطقة الذين قد يستمتعون بقطرات المياه أو البرد في فصل الصيف في حين تعاني العديد من مناطق المملكة من اشتداد درجة الحرارة، مبينا أن طقس عسير هو أهم مصدر للجذب إلى جانب الأمطار التي تستهوي العديد من زائري المنطقة وتوقع الفرطيش امتداد موسم الأمطار إلى نهاية ما بعد شهر أغسطس وفقا لتوقعات الأرصاد الجوية مبينا أن أمطار العام الماضي كانت بكميات أكبر.
بينما أشار عدد من المصطافين الذين تم الالتقاء بهم في المتنزهات العامة إلى أن الأمطار الصيفية التي تهطل على منطقة عسير في موسم الصيف من أهم عوامل الجذب السياحي حيث إن تركز الأمطار خلال هذا الموسم من العام يغري القادمين إليها لمشاركة الطبيعة احتفالياتها بقطرات المطر التي تتساقط على معظم المواقع وخاصة السودة وتمنية والنماص وأبها وخميس مشيط وأحد رفيدة وغيرها من المحافظات إضافة إلى مواقع التراث والقرى القديمة. 
.+