سلطان بن سلمان يزور عدداً من مواقع التراث العمراني في القصيم

  • Play Text to Speech


 قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأحد 07-06-2009م بزيارة لعدد من مواقع التراث العمراني في منطقة القصيم  وقد شملت الزيارة كلا من قرية المذنب التراثية وسوق المسوكف في عنيزة الذي يحظى باهتمام الهيئة من خلال برنامج  تطوير وإعادة تأهيل الأسواق الشعبية القائمة وإقامة برامج التدريبية ومنتجات الحرف والصناعات اليدوية وزار سموه أيضا مركز الحرفيين في بريدة الذي تدعمه الهيئة ضمن  المشروع الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية (بارع)الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع عدد من الجهات.
ورافق سموه في الزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز والدكتور بندر الفهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة والدكتور علي الغبان نائب رئيس الهيئة للاثار والمتاحف والدكتور خالد طاهر مستشار رئيس الهيئة للمناطق وعدد من المسئولين في الهيئة.
و تجول سموه في المواقع التي تحظى بدعم ورعاية الهيئة العامة للسياحة والآثار، واطلع على ما تحويه من أسواق شعبية وعروض للحرف اليدوية وما شهدته من مشاريع للترميم والتأهيل.
ومن جهته أكد سمو الأمير سلطان بن سلمان على أهمية الأنشطة والمشاريع السياحية في تنمية المجتمع المحلي وتوفير فرص عمل وعوائد اقتصادية لفئات المواطنين بمختلف مؤهلاتهم منوها سموه بما تمتاز به السياحة من قدرة على إحداث التنمية في مناطق متفرقة من المملكة، وتوفير الأمن الاجتماعي و النمو الاقتصادي للعديد من المناطق التي قد لا تتوافر فيها موارد نفطية أو صناعية.
 وأشار سموه في تصريح صحفي  إلى أن مشروعات تأهيل وتطوير مواقع التراث العمراني ستكون أحد أهم مناطق الجذب السياحي في منطقة القصيم بالإضافة إلى نفعها المباشر للمواطنين اقتصاديا وثقافيا لافتا سموه إلى ما تتبناه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية وفي مقدمتها وزارة الشئون البلدية والقروية من برامج ومشاريع لتأهيل المواقع التراثية وتحويلها إلى قطاع اقتصادي منتج ومن أبرز هذه المشاريع برنامج تنمية القرى التراثية وبرنامج  تطوير وإعادة تأهيل الأسواق الشعبية القائمة ومشروع تأهيل المباني التاريخية للدولة في عهد الملك عبد العزيز -رحمه الله -ومشروع تطوير وإعادة تأهيل مراكز المدن التاريخية ومشروع والمشروع الوطني لتنمية وتطوير الحرف والصناعات اليدوية (بارع)وغيرها.
وجدد الأمير سلطان بن سلمان التأكيد على أن الهيئة تستهدف السائح المحلي في أنشطتها وبرامجها المختلفة خصوصا وأن تنوع المقومات السياحية والطبيعية والثقافية التي تزخر بها مناطق المملكة يشكل أساسا للجذب إذا ما تكاملت المرافق والخدمات وتوفرت التجربة السياحية المتكاملة التي ينشدها السائح.
 وأضاف أنه من غير المقبول ألا تكون المملكة ضمن الخيارات الأولى للسائح المحلي موضحا بأن "منطقة القصيم تتميز بكرم أهلها ومنتزهاتها البرية الجميلة ومزارعها ومناطقها الريفية وتراثها العمراني والثقافي ومهرجاناتها وفعالياتها الناجحة وهو ما جعل منها منطقة زاخرة بأنماط سياحية مميزة ومتنوعة تؤهلها لمستقبل سياحي متطور مشيدا سموه في هذا الصدد بالاهتمام الكبير الذي يوليه سمو أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة لتطوير القطاع السياحي ودعم المشاريع والأنشطة المتعلقة بالخدمات السياحية والتراث العمراني والآثار بالإضافة إلى الجهود المميزة التي يبذلها أهالي القصيم من مسئولين ورجال أعمال ومواطنين في دعم الأنشطة والمشاريع السياحية وتبني العديد من مشاريع التراث العمراني مؤكدا سموه أن ذلك يعكس ارتفاع الوعي لدى أهالي المنطقة بالقيمة التي تمثلها مواقع التراث العمراني وأهمية المحافظة عليها. 
وأكد الأمير سلطان بن سلمان  أن قضية المحافظة على التراث العمراني هي قضية وطنية تحظى بالدعم والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله مشيرا إلى أنه لم يعد هناك خط فاصل بين التنمية والتطوير الحضري والمحافظة على التراث.
 وأبان سموه أن عمل الهيئة على حماية المواقع التاريخية والتراثية وتأهيلها يأتي في سياق اهتمام الدول بالآثار ومواقع التراث العمراني التي تمثل بعدا تاريخيا وحضاريا هاما تعمل الهيئة على إبرازه واستيعاب المواطن لأهميته.
ولدى زيارته لقرية المذنب التراثية أعلن سمو رئيس الهيئة عن اعتماد القرية ضمن  برنامج القرى التراثية الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الشئون البلدية والقروية وعدد من الجهات الحكومية   وسوق المسوكف الشعبي في عنيزة وهو أحد الأسواق الشعبية الذي تبناه أهالي المحافظة ويحظى باهتمام الهيئة من خلال برنامج  تطوير وإعادة تأهيل الأسواق الشعبية القائمة وإقامة برامج التدريبية ومنتجات الحرف والصناعات اليدوية وزار سموه أيضا مركز الحرفيين في بريدة الذي أقامته الهيئة ضمن  المشروع الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية (بارع)الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع وزارة الشئون  البلدية والقروية. 

.+