سلطان بن سلمان:أمامنا مشوار طويل لتنظيم سياحة ترقى لطموح المواطن

  • Play Text to Speech


أكد الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في تصريحٍ صحافي خلال تفقده موقع سوق عُكاظ التاريخي في الطائف الخميس 10-07-2009م، أن جادة عكاظ التي تشرف عليها الهيئة العامة للسياحة والآثار جزء من الفعالية التاريخية للسوق مشيراً إلى أن سوق عكاظ كان أساساً سوقا اقتصاديا ومنتدى ثقافيا واجتماعيا.
وأوضح الأمير سلطان، أن ملاك العقار في منطقة وسط الطائف جميعاً تجاوبوا من أجل إعادة رونق الطائف بتكلفة قدرها 70 مليون ريال خلال ثلاث سنوات، مُبيناً أن مشاريع مُحافظة الطائف كثيرة ويزداد نمو الطلب في فترة الصيف، لافتاً إلى أن الطائف مرت بمرحلة دمرت فيها الكثير من عناصرها التاريخية والسياحية كوسط الطائف التي تحول من منطقة جميلة إلى منطقة تحتل مركزا في العالم الثالث .
وحول مستوى السياحة في المملكة ذكر الأمير سلطان أنه ''ما زال أمامنا مشوار طويل من أجل تنظيم سياحة ترقى لما يطمح إليه المواطن وما يستحقه وأمامنا تحد كبير، فالسياحة اليوم ليست أمنيات أو تسويقا، وإنما هي قطاع اقتصادي وقطاع خدمات وقطاع مرافق وهذه القطاعات إذا لم تدعم ولم تحتو احتواء كاملا من قبل الدولة مثل أي قطاع آخر نجحت الدولة في تنميته كالصناعة، فستبقى الأمور كلها أحلاما''، مُضيفاً أنه يتوقع صدور قرارات من الدولة تتيح تحرك الاستثمار في مجال الإيواء والمنتجعات حتى تواكب الطلب ونقوم الآن بعملية التصنيف لمواقع الإيواء السياحي حتى توازي القيمة مستوى الخدمة.
وعن تطوير سوق عُكاظ التاريخي، قال الأمير سُلطان: إن الهيئة العامة للسياحة والآثار لم تعلن عن تطوير سوق عكاظ وإنما أعلنت عن البدء في عملية استطلاع عملية التطوير، حتى تعرف إمكانية التطوير ومراحله وإقبال المطورين، مبينا أنه بنهاية شوال المقبل سيكون هناك تصور عام عن عملية التطوير، مفصحاً أن المنطقة مقبلة على توسعة كبيرة والمستفيد الأول هم أبناء الطائف.
وأعرب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار عن تطلعه إلى استثمار هذا الحدث بحيث تكون فعاليات سوق عكاظ مستمرة على مدار العام تنتهي باحتفالية سوق عكاظ ، لافتاً إلى أن التنظيم قائم على قدم وساق وأن وضع السوق في كل عام أفضل من الذي سبقه فهذا الوضع ليس نهائيا لسوق عكاظ، وطموحنا أن يكون سوق عكاظ أميز تظاهرة ثقافية على مستوى العالم''.
وعن مشكلة الطيران، أوضح الأمير سلطان:أنه اجتمع بالخطوط السعودية وشركات سما وناس والطيران المدني منذ أشهر وذلك من أجل فك اختناقات العام الماضي''، مبيناً أنه سيتم الإعلان هذا الأسبوع عن تقرير عن مستوى خدمة الطيران التي تقدم، مشيراً إلى أن حكومتنا تريد العالم الأول والمدن السياحية وضعها متأخر كثيراً بسبب الجور على هذه المدن، لافتاً إلى أن المملكة تمتلك مقومات سياحية مختلفة حيثُ لا يوجد بلد في العالم العربي يمتلك مقومات ومقدرات بشرية وبنية تحتية وموارد اقتصادية وأمنا واستقرارا وموارد تراثية ضخمة جدا وطبيعية مثل المملكة، فالسياحة فيه اليوم هي مشروع اقتصادي تنموي متكامل العناصر يجب أن يستثمر بالشكل المطلوب.
.+