مسئولو السياحة وأمانات منطقة جازان: الوجهات السياحية في المملكة.. تميز وتطور منتظر

  • Play Text to Speech



اكد مستشار رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والمشرف على الإدارة العامة لمساندة أجهزة السياحة بالمناطق ( الدكتور خالد بن عبد القادر طاهر) على اهمية الورشة في دعم خبرات المعنيين بالشأن السياحي من الهيئة وشركائها من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وفتح قنوات التواصل فيما بينهم وبين المنظمات العالمية المهتمة بالسياحة وقال: يدرك الشركاء في التنمية السياحية أن العمل الفردي لا يحقق الهدف مهما كانت دقه تنفيذه، ما لم يكن العمل ضمن منظومة متكاملة من الشراكة والتعاون يعضد بعضها بعضاً وتشكل نتائجها منتجاً سياحياً تنموياً متكاملاً، لذلك وبناء على توجهات الهيئة العامة للسياحة والآثار والنظرة الشمولية للتنمية السياحية وتحقيق شراكة حقيقية كان لابد من تفعيل دور منظومة التنمية السياحية من حيث بناء قدرات الشركاء وتنويع قنوات التواصل معهم ودعمهم بالدراسات والخبرات العالمية والكوادر البشرية المؤهلة والإطلاع على آخر المستجدات العالمية من خلال برنامج البناء المؤسسي والذي يعتبر من أهم الركائز الأساسية إلى تدعم العمل المؤسسي المنظم، وهذا بالتأكيد سوف يسهم في تحقيق أهداف الإستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية.
وأشار د. طاهر إلى أن عملية التنمية السياحية تتطلب مساهمة العديد من الجهات لتطوير وتقديم المنتج السياحي، وبالتالي فأن تكاملية الأدوار سوف تؤدي إلى الاستخدام الأمثل للموارد وتسريع عملية التنمية السياحية وإبراز المنتجات.
وعن دور الورشة في توضيح مفهوم التنافسية قال الدكتور طاهر : لقد خطا قطاع السياح في العديد من دول العالم خطوات كبيرة في تطوير الوجهات والمنتجات السياحية، وأصبحت الوجهات السياحية تتنافس فيما بينها لاجتذاب الحركة السياحية والحصول على حصة من هذا القطاع الاقتصادي الهام، وسوف تركز ورشة العمل على عدد من المحاور التي تساهم في تعزيز تنافسية الوجهات السياحية، وعلى سبيل المثال مناقشة الورشة لمحور مؤشرات إدارة السياحة المستدامة والأسواق المستهدفة وتطوير هوية من الوجهات السياحية ونماذج عالمية لإدارة الوجهات السياحية ومبادئ وممارسات في تطوير المنتجات السياحية وأهمية تطوير الموارد البشرية كعنصر أساسي في تنافسية الوجهات السياحية، وكذلك كيفية تركيز الوجهات على الموارد التي تميزها عن المناطق الأخرى لتحقيق منتج متنوع ومتكامل على مستوى المملكة.
من جهته أكد أمين منطقة القصيم (الأستاذ احمد بن صالح السلطان أن المشاركة بورشة العمل هي استمرار لعلاقة الشراكة المتميزة بين الهيئة ووزارة الشئون البلدية والقروية ونرى أن مثل هذه الورشة تؤسس لعمل احترافي يمكننا جميعا من المساهمة في إنجاح مبادرات التنمية السياحية في القصيم ،  وأمانة القصيم وضعت وتضع كل إمكانياتها في سبيل تجسيد شراكة حقيقية مع الهيئة ممثلة بجهازها في القصيم،  وأشكر المنظمين على تبني مثل هذه الورشة التي ندعو الله عز وجل أن تؤدي إلى تطوير آليات العمل،
 وعن النتائج الايجابية المتوقعه للورشة قال المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالقصيم ( الدكتور جاسر بن سليمان الحربش).نتوقع الكثير ولكن أهم ما نتوقعه :
1- الخروج بتصور واضح للتخطيط وتنفيذ مشاريع الوجهات بشكل يضمن تنمية سياحية مستدامة
2- الاستفادة من التجارب الدولية في مجال إدارة الوجهات
3- تبادل الآراء والأفكار مع زملائنا في المناطق الأخرى مما يؤدي إلى تكامل العمل الذي جميعه يؤدي إن شاء الله إلى تحقيق أهداف إستراتيجية التنمية السياحية الوطنية
 من جهته يرى المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالمدينة المنورة ( الدكتور يوسف بن حمزة المزيني) أن هناك نماذج مميزة للوجهات السياحية في المملكة ومن اهمها كنموذج للوجهات السياحية الثقافية المميزة للمملكة مدينة العلا بمنطقة المدينة المنورة التي تحظى بمكانة مرموقة بين وجهات سياحة الثقافة والتراث ليس على المستوى الوطني بل تتعدى ذلك للعالمية. حيث تستقطب العديد من السياح من مختلف البلدان من المهتمين بالتعرف على ما تحتويه من مقومات سياحية متميزة يأتي على رأسها مدائن صالح وبخاصة بعد نجاح الهيئة في تسجيلها في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وتعمل الهيئة في الوقت الحالي على تأهيل وتوظيف مباني سكة حديد الحجاز الملاصقة لموقع مدائن صالح كي تكون بداية الجولة السياحية لموقع مدائن صالح مما يساعد في توظيف هذه العناصر الثقافية في خدمة السائح و استثمار جميع المقومات السياحة في العلا بما يوفر للسياح فرصة التعرف على جميع ما يتوفر من مواقع سياحية فيها. 
كما تشكل القرية التراثية (الديرة) منتج سياحي متميز على خارطة السياحة في العلا و بخاصة بعد إكمال الهيئة عملية تأهيل قلعة موسى بن نصير التاريخية و بعض الممرات الداخلية للبدة مما يضيف بعد آخر لزيارة العلا. ومما لاشك فيه أن ما يتوفر في مدينة العلا من مقومات سياحية يجعلها منافس قوي لكثير من المواقع وعنصر جذب للسياح للتعرف على تاريخ و ثقافة المملكة العربية السعودية.

على هامش الورشة عبر المدير التنفيذي لجهاز السياحة بمنطقة مكة المكرمة ( الأستاذ محمد بن عبدالله  العمري) عن تطلعاته لاستمرار التدفقات السياحية إلى محافظتي جدة و الطائف بصفة خاصة ومنطقة مكة المكرمة بصفة عامة , وقال: كما نعلم أن سمو أمير منطقة مكة المكرمة رفع شعار ( نجو العالم الأول ) في جميع الخطط بالمنطقة ,, وحيث أن سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وسمو أمير منطقة مكة المكرمة وسمو محافظ جدة ومعالي محافظ الطائف اعتمدوا الخطط التنفيذية للتنمية السياحية لمحافظتي جدة والطائف حتى عام 1431هـ بما فيها من اعتماد لمنظمي الرحلات السياحية والخطط الخاصة بالسعة الفندقية والفعاليات فإننا نؤكد ان المستقبل ولله الحمد واعد جداّ خاصة أننا نسعى مع شركائنا في إمارة المنطقة ووزارة البلديات للعمل على انجاز المشاريع الاستثمارية السياحية في المنطقة سواء ما كان منها على ساحل البحر الأحمر او في الطائف أو في غيرها من أجزاء المنطقة.,,, ونعتقد أن مشاركة أمانة جدة وبلدية الليث وبلدية القنفذة وكذلك الغرفة التجارية الصناعية بجدة في هذه الورشة سيكون لها الأثر الإيجابي المتميز.

وعن دور أمانة منطقة جازان في تطوير الوجهات السياحية بالمنطقة قال أمين منطقة جازان ( المهندس عبدالله بن محمد القرني):
أولا تعتز أمانة منطقة جازان بالشراكة الحقيقية مع الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة في جهاز التنمية السياحية بالمنطقة. ودو الأمانة في الحقيقة هو دور رئيسي بالتعاون مع الهيئة في اختيار الوجهات السياحية والمشاركة مع الهيئة في وضع التصورات الفنية لها. إضافة إلى تشجيع المستثمرين الجادين للاستثمار في المشاريع السياحية بالمنطقة. ونعتقد أن الرحلة الاستطلاعية إلى جزر المالديف و التي نظمتها الهيئة وشاركنا فيها  ، كانت لها الأثر الكبير في تغيير النظرة الاستثمارية لبعض المشاريع السياحية لدينا وطرق طرحها للاستثمار، لاسيما وأننا اطلعنا على تجربة المالديف في تنمية واستثمار الجزر سياحيا، وهذا ما سنعمل عليه إن شاء الله مع الهيئة ، إضافة إلى المشاريع السياحية الأخرى.
ويشير رئيس الغرفة التجارية بمنطقة جازان ( المهندس فهد بن عبدالله قلم) الى أن الغرفة تبذل جهود لتنمية الاستثمارات السياحية في المنطقة من خلال الندوات الاقتصادية التي تقيمها للتعريف بالفرص الاستثمارية بها، ودعوة رجال الأعمال للاطلاع على تلك الفرص، كذلك مشاركة الغرفة كعضو بمجلس التنمية السياحية بالمنطقة. ويضيف: نعتبر شراكتنا مع الهيئة العامة للسياحة والآثار شراكة ذات مردود ايجابي كبير على جذب الاستثمارات السياحية للمنطقة ، لما تقوم به الهيئة من دراسات فنية واقتصادية للوجهات السياحية ، وما الدراسة التي تقوم بها الهيئة بالشركة مع الغرفة لحصر الفرص الاستثمارية السياحية بمنطقة جازان إلا دليل على هذه الشركة.


 


 

.+