سلطان بن سلمان: كل الظروف مهيأة لتجربة سياحية متكاملة في الأحساء

  • Play Text to Speech


 

رأس صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء الاجتماع الأول لمجلس تنمية السياحة بالأحساء في فندق الانتركونتنتال بالأحساء وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وأعضاء المجلس.  
وأعرب الأمير سلطان بن سلمان عن تفاؤله بمستقبل الأحساء السياحي وقال "إن إحداث النقلة المؤملة في هذه المنطقة في البنية التحتية وفي البرامج أو في هيكلة القطاعات التي تخدم السياحة وإعادة تطويرها أمر في غاية الأهمية ويمكن تحقيقه في فترة قصيرة جداً. والظروف ولله الحمد مهيأة والجهود منصبة وأتمنى أن تكون قرارت المجلس بما يتطلع إليه مواطني الأحساء وكل مواطن سعودي يتوق إلى زيارة هذه المنطقة ويستطيع أن يجد فيها التجربة السياحية المتكاملة. اليوم لا نريد أن ننشغل في مشاريع مفتتة في عدة اتجاهات مع أهميتها ولا نريد أن ننشغل بمشاريع البنية التحتية فقط وننسى الخدمات السياحية التي يجب ان تتوفر بشكل منظم وبجودة عالية ولا نستطيع أن ننشغل ببرامج وفعاليات وننسى المواطن السعودي الذي يجب أن يتعلم ويتدرب ليقدم هذه الخدمات ويعمل تحت هذه القطاعات. الهدف هو إحداث نقلة نوعية كبرى ومتكاملة في التجربة السياحية في الأحساء، وهذا يشمل الخدمات ومعاملة الناس للسائح وتشمل الإيواء والفعاليات وتطوير المواقع التراثية وفتح المواقع التاريخية وتشمل المتاحف. اليوم التجربة السياحية في المملكة العربية السعودية ما ينقصها هو هذا التكامل. اليوم منظمي الرحلات السياحية أصبحوا جزء لا يتجزأ من ترتيب التجربة السياحية وربطك بعناصرها كالنقل السياحي وترتيب الإقامة بالفندق وترتيب دخولك للمتاحف والرحلات اليومية. اليوم هذا المجلس اعتقد وقبل نهاية 2009 العناصر التي تؤدي إلى ترابط التجربة السياحية يجب أن تكون في مكانها وتكون كلها موجودة ومرخصة ومنضوية تحت إطار واحد لتحفيز هذه التجربة.
كما ألقى كلمة سمو محافظ الأحساء، رئيس مجلس التنمية السياحية كلمة قال فيها: صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أصحاب المعالي والسعادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، إن من نعم الله علينا في هذه البلاد المباركة أن تأسست على كلمة التوحيد، والتي بها توحدت المملكة لتصبح في مصاف الدول المتطورة. ومن مآثر سمات هذا التطور لدى أجهزة الدولة وتكاملها لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة هو صدور قرار مجلس الوزراء الموقر لحكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين بإنشاء الهيئة العامة للسياحة و الآثار التي أنيطت بها مهمة تنمية صناعة السياحة في المملكة، والتي هي من فضل الله تتمتع بكثير من مقومات الجذب السياحي المتميز, وقد ساعد في ذلك اختلاف الطبيعة الجغرافية لها مما جعل كل منطقة أو محافظة لها طابع متميز لتلك المقومات التراثية والسياحية.
والمنطقة الشرقية بحكم موقعها بجوار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكسبها المكان البارز في الخارطة السياحية الخليجية, بالإضافة إلى أنها تشهد تطويراً تنمويا مستمرا، وبالخصوص بعد أن تشرفت هذه المنطقة بتولي قائد مسيرة نهضتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وبعضده في ذلك صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود نائب أمير المنطقة الشرقية يحفظهما الله حيث برزت المشاريع التنموية المختلفة, ومن أهمها في المجال السياحي الواجهة البحرية الممتدة من مدينة الخبر إلى مدينة الجبيل على ساحل الخليج العربي للمنطقة الشرقية. ومحافظة الأحساء كجزء من المنطقة الشرقية ولما تتمتع به من تاريخ عريق ولوضعها الجغرافي والاقتصادي المميز وما حباها الله من طبيعة فريدة وغنية بموارد طبيعية قد حظيت من لدن سموه الكريم الدعم الكثير, ومنها الاهتمام بتطوير العقير كوجهة سياحية اقتصادية هامة للمحافظة والمنطقة.
وتعكس الخطة التنفيذية لإستيراتيجية التنمية السياحية و الآثار المعروضة أمامكم,  التي قام جهاز التنمية السياحية والآثار بالأحساء بإعدادها بالتعاون مع أجهزة الهيئة العامة للسياحة والآثار جهوداً متكاملة واعدة بإذن الله للجهات الحكومية ذات العلاقة لتكون االخطة على مستوى التوقعات، وتعكس ما وصلت إليه محافظة الأحساء أسوة بمناطق المملكة ومحافظاتها المختلفة من تطور شمل جميع جوانب الحياة فيها بدعم واهتمام ورعاية من  حكومة مولاي  خادم الحرمين الشريفين الملك الملك عبد الله بن عبد العزيز و سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران حفظهم الله
 وإذ نتطلع جميعاً بإذن الله أن يحقق تطبيق الخطة قفزة لصناعة السياحة في محافظة الأحساء والتي شهدنا في هذا اليوم المبارك أحد منجزاتها ألا وهو وضع حجز الأساس لكلية السياحة والفندقة بشراكة بين الهيئة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني فإننا نود أن نشكر أخي  صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على جهوده المخلصة في هذا المجال لما فيه خير الوطن والمواطن.
وختاماً فإننا نتطلع و بمشاركة أعضاء مجلس التنمية السياحية الموقر مباركة هذه الخطةا التنفيذية للعامين (1430-1431هـ )، ونحث كافة الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص وكذلك الأفراد المسئولين والمختصين ورجال الأعمال للتكاتف والعمل سوياً بشراكة حقيقية لإنفاذ محتوى هذه الخطة وإنجازها لنقدم منتجاً سياحياً نفخر به جميعا, ومتفق مع المعايير والأهداف والرؤى المنشودة.

.+