لجان التنمية السياحية بالقصيم تطلع على تجربة أبحاث الغزلان في محمية السديري

  • Play Text to Speech


 اطلع وفد مكون من لجان التنمية السياحية في منطقة القصيم ومستثمرين على تجربة إعادة تأهيل غزال الآدمي في محمية الأمير محمد الأحمد السديري لأبحاث الغزلان في الخفيات.
وأطلق جهاز السياحة في القصيم هذه الرحلة التي تضم وفداً مكونا من 35 شخصاً من بينهم مستثمرين وأعضاء لجان التنمية السياحية في القصيم الى جانب مجموعة من الإعلاميين و اطلع الوفد على طريقة إعادة تكاثر غزال الريم الذي انقرض من البيئة الصحراوية في السعودية قبل سنوات قبل أن يتم إعادة توطينه في محميات طبيعية .
ومن جهته قال الدكتور جاسر الحربش المدير التنفيذي لجهاز السياحة في القصيم أن تنظيم الرحلة واطلاع الفريق على إعادة تأهيل الغزلان في المحمية يأتي ضمن الشراكة بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وقال الحربش: هناك عوامل مشتركة كثيراً خصوصاً وأن هناك خطط للاستفادة من بيئات المحميات في إنشاء النزل البيئية وتعريف المواطنين بأهمية المحافظة على البيئة وحمايتها من التخريب والعبث.
وقال الحربش:حرصنا أن يكون من بين الفريق مستثمرين حتى يتم تحفيز الأفكار الاستثمارية لمثل هذه المواقع ليس في المحميات فقط وإنما على مستوى البيئات الأخرى سواء الزراعية أو الريفية ،ومثل هذه الأنواع من الاستثمار هامة جداً خصوصاً في منطقة القصيم والتي تعتمد كثيرا على البيئة الزراعية، كما أن البيئة الصحراوية تشكل أجزاء كبيرة من تضاريس المنطقة هو ما نخطط للاستفادة من كافة عناصر البيئة وجعل الزائر يبحث عن ما يناسبه .
على الجانب الأخر شهدت الرحلة دروس حية عن كيفية المحافظة على البيئة ضمن برنامج (لا تترك اثر)،حيث بين أحمد الهليل مشرف البرنامج في الهيئة العامة للسياحة والآثار أن البرنامج يعتمد على أسس علمية للمحافظة على البيئة من بينها المحافظة على المكان أفضل مما كان وعدم رمي النفايات في مواقع التنزه .
وشدد على عدم فتح طرق جديدة في البيئة الصحراوية ومحاولة السير على نفس الخطوط القديمة حتى لا يتم تدمير مواقع أخرى في البيئة الصحراوية إضافة إلى الإسراف في إشعال النار والاحتطاب الجائر في المواقع وعدم قتل الحيوانات الصحراوية مهما كانت وكذلك عدم محاولة تغيير سلوكيات بعض الحيوانات في البيئة الصحراوية ومحاولة إطعامها.

.+