رئيس "السياحة والآثار"يفتتح الملتقى السعودي لصناعة الفعاليات

  • Play Text to Speech


يرعى رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز السبت 14-3-2009 في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الرياض إنتركونتيننتال أعمال الملتقى السعودي لصناعة الفعاليات،بمشاركة عدد من المسئولين والمختصين في اللجان الحكومية والشركات العاملة في مجال إدارة وتنظيم المهرجانات والفعاليات السياحية في مختلف مناطق المملكة.
وقد أوضح الأستاذ عبد الله بن سلمان الجهني نائب رئيس الهيئة العامة للتسويق والإعلام أن هذا الملتقى يأتي في سياق الخطوات التي تقوم بها الهيئة لتنمية قطاعات السياحة المختلفة.
و أشار إلى أن الملتقى موجه للقطاعات المهمة والمؤثرة في صناعة السياحة والحركة السياحية المهرجانات والفعاليات السياحية والمؤتمرات والمعارض في مختلف مناطق المملكة, بهدف الإسهام في تحقيق مهمة الهيئة في تنمية السياحة المحلية، معتبراً أن من تلك القطاعات، المهمة والمؤثرة في الحركة السياحية، هي المهرجانات والفعاليات السياحية في مختلف مناطق المملكة،  حيث تسعى الهيئة لتكوين قنوات تواصل بين  القائمين على المهرجانات والفعاليات السياحية في المملكة وممثلي الجهات الحكومية والخاصة المشرفة على تلك الفعاليات والجهات المساهمة في تنظيمها وذلك لتبادل الخبرات والمعلومات مما سيساهم في تنمية وتطوير صناعة فعاليات محلية ذات تنافسية عالية".
وقال بأن الهيئة  و بتوجيه ومتابعة من رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أولت اهتماما خاصا بتنظيم المهرجانات والفعاليات السياحية ودعم الجهات الحكومية والخاصة التي تشرف عليها او تنظمها.  وعملت على تنمية قطاع مهم في صناعة السياحة هو قطاع تنظيم الفعاليات السياحية من خلال توفير البيئة المناسبة للاستثمار في ذلك القطاع وتولى القطاع الخاص تنظيم الفعاليات السياحية لتحويلها إلى الاحترافية وتكوين صناعة فعالية منظمة وقادرة لضمان تطوير الفعاليات وتوجيهها لتحقيق الأهداف منها سواء الاجتماعية أو الاقتصادية او البيئية وغيرها، بالإضافة الى مساهمة ذلك القطاع في تكوين الفرص الوظيفية للشباب السعودي، مع توظيف المقومات التراثية والثقافية والطبيعية التي تتمتع بها مناطق المملكة في تنظيم الفعاليات.
وأشار الجهني إلى أن الهيئة تحرص على أن تكون داعماً و مكملاً لجهود المناطق في إحداث تنمية و حركة سياحية فيها، لأن القناعة التي ينطلق بها العمل و تقوم عليها استراتيجية التنمية السياحية المقرة من الدولة تؤكد على أن السياحة تنبع من المناطق و تنطلق منها، موضحاً أن الدور الذي قامت به الهيئة و لازالت يركز على بذل الجهد لتهيئة التنظيمات و توحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب ما تقدمه من حملات توعوية و تسويقية تستهدف الترويج للسياحة المحلية طوال العام و خلال المواسم بشكل أكثر تركيزاً سواء من خلال رعايتها ودعمها لعدد من الفعاليات والمهرجانات السياحية , أو من خلال حملتها الإعلانية والإعلامية وجهودها وبرامجها المعلوماتية الرامية إلى دعم السياحة الداخلية والترويج لها والتعريف بأنشطتها وإبراز مميزاتها.
يشار إلى أن الملتقى السعودي لصناعة الفعاليات ينقسم إلى قسمين: القسم الأول عبارة عن ورش عمل عام يحضرها المختصين في صناعة الفعاليات للاطلاع على أفضل التجارب المحلية والدولية في تنظيم وإدارة الفعاليات، بالإضافة الى احدث الطرق والوسائل العلمية في مجال تنظيم الفعاليات. ويتضمن القسم الثاني حفل عام يشرفه صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وكبار المسئولين والمختصين في السياحة وممثلي صناعة الفعاليات، ويتم فيه تكريم ابرز وأفضل المهرجانات.
وسيصاحب الملتقى إقامة ورشة عمل حول تجارب دولية ناجحة في صناعة الفعاليات، وسيختتم بحفل تكريم يشرفه سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة. ومن المتوقع أن يشارك في الملتقى حوالي 300 خبير ومختص في مجال الفعاليات.
.+