المكرمون على هامش اللقاء السنوي: الهيئة تحفزنا لدعم الأنشطة السياحية

  • Play Text to Speech


  كرمت الهيئة العامة للسياحة والآثار في لقائها السنوي الذي عقدته الاثنين الماضي برعاية سمو رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان وتشريف سمو أمير منطقة مكة المكرمة (ضيف اللقاء) الأمير خالد الفيصل عددا من الشخصيات التي كان لها جهودا مميزة في دعم النشاط السياحي،وسلم سمو الأمير خالد الفيصل دروع التكريم للمميزين،حيث تعمل الهيئة على تكريم الشخصيات الداعمة للسياحة سنويا في لقائها السنوي مع مسؤولي الهيئة.

وكرمت الهيئة هذا العام الدكتور ناصر بن عقيل الطيار رئيس مجلس إدارة مجموعة الطيار للسفر والسياحة لجهوده في إعداد خطة توطين قطاع السفر والسياحة وإعداد المعايير المهنية للقطاع نفسه وتوظيف اكبر عدد من المتدربين في مهن خاصة بالقطاع إلى جانب كونه الجهة الوحيدة التي حققت نسبة السعودة المستهدفة بالخطة،فيما تم تكريم الأستاذ محمد عبد اللطيف جميل الذي تبرع بمبلغ عشرة ملايين ريال لصالح متحف فيد، كما تم تكريم الأستاذ ظافر بن عبدالله بن حمسان منشئ  قرية ابن حمسان التراثية التي تشتمل على متحف ومسرح تراثي ومطعم تراثي والقائم بجميع تصاميم قرية عسير في الجنادرية بتكليف من سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير سابقا والتي أضاف عليها لمسات تراثية من عسير دون مقابل, كما مثل منطقة عسير في معرض تراثي في بريطانيا ضمن معرض الفن التشكيلي الذي إقامة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بالاشتراك مع الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا.

وكرمت الهيئة الأستاذ عبدالكريم نمر الشمري منظم فعالية السوق الشعبي في حائل لمدة ست سنوات ومصمم العديد من المنشآت والمباني التراثية على الطراز المعماري الحائلي والنجدي وصاحب المبادرات الفردية في الحفاظ على التراث العمراني

وكرمت الهيئة في اللقاء الشيخ محمد صالح آل سدران الذي قام من خلال العائلة بترميم احد المباني التراثية في نجران والمتكون من سبعة ادوار تقريبا وأصبح من المعالم السياحية التي يحرص زوار المنطقة وخاصة الأجانب على زيارته, وكان الترميم على نفقة العائلة التي تقوم باستقبال الزوار وتقديم واجب الضيافة لهم.

ومن جهتهم  أعرب عدد من المكرمين عن اعتزازهم بهذه البادرة التي ستكون دافعا لهم لمواصلة عطائهم وجهودهم في دعم النشاط السياحي في المملكة.

وأوضح الدكتور ناصر الطيار انه لا يرى نفسه إلا احد العاملين في الهيئة وانه يسعد بخدمتها ودعمها في أي مجال من المجالات قائلاً: "إن تكريمي من قبل الهيئة هو تشريف تلقيته من سمو الأمير سلطان بن سلمان واشكره على هذا التكريم".

وأشار إلى أن هيئة السياحة تعتبر من الجهات المتميزة في مبادراتها والتي تستعين بأهل الاختصاص في الأنشطة التي تتولاها، مضيفاً: "بالنسبة لي فقد تشرفت بالمشاركة في برامج وأنشطة الهيئة الرامية إلى الارتقاء بالسياحة ومواكبة التطورات نحو الأفضل من خلال الدعم والمساندة والاستشارة، مستعيناً في ذلك بما امتلكه من خبرة ومؤهلات في مجال التسويق السياحي، كما تشرفت بالمشاركة في ورش العمل التي أقامتها الهيئة من منطلق الواجب الوطني الذي يحتم عليّ هذه المشاركة".

من جانبه، لفت الأستاذ ظافر بن عبدالله بن حمسان إلى أن هذا التكريم هو مكافأة كل من يعمل لصالح الوطن في هذا البلد المعطاء، معتبراً التكريم "رسالة وطنية من ولاة الأمر إلى كل مواطن بان من يسعى في خدمة المملكة يُقدّر وتُثمن جهوده".

وأضاف: "أضع أمامي شعاراً عنوانه السياحة في بلدك لك ولولدك، وإننا بذلك نخدم أنفسنا وبلدنا والأجيال المقبلة بعدنا، خاصة أن المستقبل الذي ينتظر السياحة في بلادنا مشرق بالجهود الحثيثة لسمو الأمير سلطان بن سلمان وبما تمتلكه المملكة من مقومات تعطي مزيداً من التشجيع للمستثمر لخدمة بلده".

من جهة أخرى، نوه الأستاذ عبدالكريم النمر إلى أن التكريم يكرس لمعنى التقدير الذي توليه الهيئة للمستثمرين العاملين على النهوض بالسياحة الوطنية ورفعة شأنها، قائلاً: "تكريم سمو الأمير سلطان لي وسام على صدري وتحفيز على المضي قدماً في العمل لخدمة السياحة كما انه يعبر عن ثقة قيادة المملكة بأبنائها".

وتابع: "أشكر الهيئة وسمو رئيسها الأمير سلطان على الجهود المبذولة والدعم المتواصل للمستثمرين لأكثر من ثماني سنوات، ما كان له عظيم الأثر فيما تحقق من منجزات".

 

 

.+