المواقع الأثرية المرشحة للتسجيل في قائمة التراث العالمي

  • Play Text to Speech


 
 المواقع الأثرية المقترح تسجيلها في قائمة التراث العالمي

 
أعلن سمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مطلع 2015 م عن موافقة المقام السامي على طلب الهيئة بتسجيل (10) مواقع في قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونيسكو، والذي يمثل جزءً هاما ضمن مشروع خادم الحرمين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة.


  • درب زبيدةOpen or Close

    وهو طريق الحج الكوفي الذي يمتد من الكوفة إلى مكة المكرمة، وسمي بدرب زبيدة نسبةً إلى السيدة زبيدة بنت جعفر زوج الخليفة هارون الرشيد نظير أعمالها الخيرية وإصلاحاتها المتعددة على امتداد الطريق.

    ويرجع تاريخه إلى ما قبل الإسلام، لكن أهميته ازدادت ببزوغ فجر الإسلام فأخذ في الازدهار حتى بلغ ذروته في عهد الخلافة العباسية، فأنشأوا المحطات والآبار والسدود والقصور والمنازل، وقد رصدت 54 محطة أبرزها الشيحيات والجميمة وفيد والربذة و ذات عرق والخرابة.

  • سكة حديد الحجازOpen or Close

    تمّ بناء خط سكة حديد الحجاز بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني بتاريخ 5/5/1318هـ الموافق 1/9/1900م، بهدف خدمة بيت الله الحرام وتوفير وسيلة نقل حديثة للحجاج تقلهم من آسيا وأوروبا والشام إلى الأراضي المقدسة، وتوجد على مسار السكة عدد من المحطات أبرزها محطة تبوك ومدائن صالح والمدينة المنورة، إضافة إلى عدد من الجسور.

  • طريق الحج الشاميOpen or Close

    هو أقدم طريق سارت عليه قوافل الحجاج المسلمين بعد طريق مكة - المدينة، ويربط دمشق بالمدينة المنورة، وكان يسمى في فترة صدر الإسلام بطريق التبوكية، ويمر بعدد من المنازل والمحطات أهمها: ذات الحاج، تبوك، الأخضر، المعظم، الأقرع، الحجر، والعلا.

    وقد حظي الطريق باهتمام الخلفاء والحكام في مختلف العصور الإسلامية، وأجريت عليه العديد من التغييرات منها إنشاء البرك والصهاريج والقنوات والحصون والقلاع والمساجد والجسور والأسواق، وتنتشر على طول مساره العديد من النقوش والكتابات التذكارية الإسلامية.

  • طريق الحج المصريOpen or Close

    هو أحد طرق الحج المهمة في التاريخ الإسلامي، ويربط مصر بمكة المكرمة والمدينة المنورة، ومن خلاله كانت تفد جموع المسلمين الحجاج القادمين من مصر والسودان ووسط أفريقيا وبلاد المغرب والأندلس وصقلية، إذ يجتمعون في مصر ومنها عبر سيناء إلى العقبة ثم يسيرون عبر مسارين أحدهما داخلي يتجه إلى المدينة والآخر ساحلي يتجه الطريق إلى مكة المكرمة.

    وقد حظي الطريق باهتمام الحكام المسلمين في مختلف العصور الإسلامية، إذ أنشئت على مساره العديد من المنشآت كالبرك والقنوات والآبار، وشيدت الحواجز والجسور وبنيت القلاع والحصون والمساجد، وتوجد على الصخور القريبة من منازل الطريق العديد من النقوش والكتابات الإسلامية التذكارية.

  • قرية رجــال ألمعOpen or Close

    تقع قرية رجال ألمع في منطقة عسير، وكانت القرية تربط بين القادمين من اليمن وبلاد الشام مروراً بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما جعلها مركزاً تجارياً مهماً في المنطقة.

    وتتكون القرية من نحو (60) قصراً بنيت من الحجارة الطبيعية والطين والأخشاب، وقد تبنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مشروع تأهيل القرية التي تضم متحفاً للتراث أنشئ بجهود أهالي المحافظة بهدف حفظ تراث منطقتهم منذ 1415هـ.

  • قرية ذي عينOpen or Close

    وهي من القرى القديمة التي يعود تاريخها إلى نهاية القرن العاشر الهجري، وتقع جنوب غرب الباحة على بعد 24 كم، وبنيت القرية على قمة جبل وتضم 312 منزلاً ومسجد شيدت من الحجارة المصقولة.

    وتعد القرية من أهم القرى التراثية في منطقة الباحة، فهي تتميز بتراثها العمراني الفريد، وبتكوينها البيئي وإطلالتها الخلابة على المزارع التي تحيط بها، كما تتميز بوجود مصدر مائي دائم وبتحصينها الدفاعي إذ تحيط بها المرتفعات الجبلية من ثلاث جهات.

  • قرية الفــــــاوOpen or Close

    عاصمة مملكة كندة الأولى، تقع على بعد 700 كم جنوب غربي الرياض، في المنطقة التي يتقاطع فيها وادي الدواسر مع جبال طويق عند ثغرة في الجبل تسمى «الفاو»، اتخذها الكنديون عاصمة لملكهم منذ القرن الرابع ق.م وحتى القرن الرابع الميلادي، وتعتبر من أهم المواقع الأثرية لما تجسده من مثال حي للمدينة العربية قبل الإسلام بكل مقوماتها.

    وكشفت الحفائر الأثرية عن وجود مدينة متكاملة بتنظيمها ومرافقها المعمارية والخدمية فضلاً عن الآثار المنقولة الأخرى التي عكست مدى ما وصلت إليه المدينة من تطور اقتصادي وسياسي واجتماعي.

  • واحة الأحساءOpen or Close

    تعتبر محافظة الأحساء من أكبر واحات النخيل الطبيعية في العالم، كما تتمتع بموقع جغرافي مهم أهّلها للعب دور كبير في تاريخ المنطقة، فقد كانت لها صلات حضارية مع العالم القديم في الشام ومصر وبلاد الرافدين، فهي بوابة شبه الجزيرة العربية مع العالم الخارجي وجسر التواصل بين الخليج وشبه القارة الهندية، كما كانت ولا تزال المنفذ البري الذي يربط المملكة بدول الخليج كالإمارات وقطر وعمان، حيث تعبرها قوافل الحجيج من تلك الدول إلى الأراضي المقدسة.

    وتشمل الإحساء على العديد من المواقع التراثية المهمة منها: مسجد جواثى أحد المساجد الأولى في الإسلام، وقصر إبراهيم الأثري وقصر صاهود، وقصر محيرس، و قصر أبو جلال، ومتحف الأحساء الوطني، وميناء العقير، وجبل القارة، وسوق القيصرية.

  • بئر حمى Open or Close

    تقع بئر حمى بين نجران ووادي الدواسر، وكان موقع بئر حمى معبراً لطرق القوافل التجارية في الجزيرة العربية، وترجع أثار الموقع إلى عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية القديمة، وتتميز المنطقة بانتشار الرسوم الصخرية المتنوعة على صفحات جبالها، والكتابات، كما يضم الموقع عدد من المنشآت الحجرية والمقابر الركامية والآبار الأثرية.

  • حي الدرع بدومة الجندل Open or Close

    يقع حي الدرع في مركز البلدة القديمة بدومة الجندل التي يرجع تاريخها إلى الفترة النبطية (القرنين الأول ق.م والرابع الميلادي)، إلى جانب قلعة مارد ومسجد عمر، وهو أهم أحياء دومة الجندل وأكبرها مساحةً وأقدمها تاريخاً.

    ويمثل حي الدرع نموذجاً فريداً للتخطيط المعماري في واحدة من أهم المراكز الحضارية في الجزيرة العربية منذ عصور ما قبل الإسلام، وهي دومة الجندل التي لعبت دوراً حضارياً كبيراً على المستوى السياسي والاقتصادي منذ عصور ما قبل الإسلام وعلى مر العصور الإسلامية، ويعكس حي الدرع بتخطيطه الحالي نمط المدينة العربية الإسلامية من حيث النسيج العمراني الفريد.

.