التنقيب في موقع الخريبة ( دادان) الأثري

  • Play Text to Speech


التنقيب في موقع الخريبة دادان الأثري


المدينة المنورة – العلا، الموسم الرابع 1429 هـ


الجهة المنفذة:  قسم الآثار في كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود

 

 

ملخص الأعمال:

·         تركزت أعمال الموسم لهذا العام على التوسع في منطقة الحفرية للمواسم الأربعة السابقة والواقعة حول حوض الماء الذي اعتبر المركز الرئيس للموقع.

 

·     شكلت المكتشفات الأثرية في الموقع مبنى رئيساً وآخر ملحقا به اصطلح على تسميته بدءًا من هذا العام بالمركز أو المجمع الديني اللحياني Central Sanctuary   

http://scta.gov.sa/Antiquities-Museums/Researches/PublishingImages/Khraibeh/1.jpg

 

أبرز النتائج:

·     تم الكشف في هذا الموسم عن طبقة استيطانية لم تكن معروفة ضمن أعمال المواسم السابقة.  وقعت هذه الطبقة تحت مستوى أرضية المجمع الديني، واحتوت   على فخار متجانس يؤرخ إلى نهاية الألف الثاني قبل الميلاد (العصر الحديدي المبكر). وبناء على ذلك يعود عمرٍ الموقع بتاريخه إلى أكثر من خمس مئة عام أقدم مما كان يعتقد سابقا، فهو يغطي كامل فترة الألف الأول قبل الميلاد ولا يناقض هذا بطبيعة الحال ما يرد في المصادر التاريخية، وخاصة تلك التي تتحدث عن الملك البابلي الشهير نابونيد (556-539 ق.م.) الذي غادر العراق في سنة 550 ق.م واستقر في شمال غرب الجزيرة العربية وتحديدًا في تيماء وسيطر على دادان، وعلى المنطقة الجغرافية التي وصلت حدودها إلى خيبر. 

 

 

 

·         كما تم الكشف عن منصة العبادة، وهي منصة حجرية بشكل مستطيل يبلغ طولها 5.48 م. وعرضها 3.97 م، وترتفع عن مستوى سطح الأرضية الطينية التي تنتشر في كافة أجزاء منطقة التنقيب 1.37 م.

 

·        عُثر في سطحها العلوي على أجزاء مختلفة من تماثيل آدمية، وهذا يشير إلى أن هذه المنصة بنيت من أجل نصب التماثيل عليها، وبهذا تكون قد ارتبطت بشعائر وطقوس دينية كانت تؤدى عندها.

 

·     عُثر على أجزاء من الجدار الذي يمثل سور المنطقة التي تضم المعبد من الجهة الغربية. وصل طول الجزء المكتشف من الجدار إلى خمسة عشر مترًا في الجهة الغربية وإلى أحد عشر مترًا في الجهة الجنوبية.

 

 

 

·         الكشف عن كل الجدران الرئيسة المشكلة لمبنى المعبد الرئيس الذي يقع في الصدر الجنوبي للمجمع الديني. 

      

·     الملتقطات المعثور عليها هذا الموسم مماثلة لما تم العثور عليه في المواسم الماضية، حيث يشكل الفخار الجزء الأكبر من هذه الملتقطات الأثرية. وقد كشف كذلك عن العديد من أدوات طحن الحبوب البازلتية والرملية، كما عثر على العديد من القطع التي تمثل أجزاءً من أحواض حجرية. وعثر أيضاً على الكثير من النقوش اللحيانية وقطع التماثيل الآدمية كما هو الحال في المواسم السابقة. يضاف إلى هذه الملتقطات المعثور عليها قطع معدنية لم تكن معروفة في المواسم السابقة مثل أحد رؤوس السهام ، ومطرقة باب، وملاعق صنعت من البرونز.

 

.+