تقرير ملخص لأعمال المسح الأثري لمحافظة القويعية لعام 1430هـ /2009م

  • Play Text to Speech


تقرير ملخص

لأعمال المسح الأثري لمحافظة القويعية
لعام 1430هـ /2009 م
 
الموقع الجغرافي:
 
تقع محافظة القويعية في وسط المملكة العربية السعودية على خط طول 45,15,30شرقا، وخط عرض24,3,30 شمالا، ومدينة القويعية عاصمة لمحافظة القويعية (منطقة العرض سابقاً)، وتبعد عن الرياض غربا بحوالي مئة وثمانين على الطريق المعبد المؤدي الى مدينة الطائف، ويحد محافظة  القويعية شمالا محافظتي الوشم  والدوادمي، وجنوبا محافظات وادي الدواسر والأفلاج والحريق، وشرقا المزاحمية، وغربا محافظة عفيف، وتقدر مساحتها بحوالي خمسة وأربعين ألف كيلو متر مربع، أما عدد سكانها فيقدر بحوالي سبعين ألف نسمة، ومنطقة القويعيه تضم 300قرية وهجرة تشملها خدمات القطاعات الحكومية المختلفة. 
 
 
http://scta.gov.sa/Antiquities-Museums/Researches/PublishingImages/Alqoieia/1.jpg
 
الوصف الطبوغرافي:
 
تتميز مدينة  القويعية بأنها تقع في سهل منبسط تحيط به سلاسل من الجبال في ثلاث جهات, الشمالية والغربية والجنوبية،أما الجهة الغربية فهي سلاسل جبال العرض المشهورة ذات التكوين الناري، والجهة الشرقية صحراء مستوية واسعة ذات تكوين رسوبي ويتمثل ذلك في صحراء الحدباء وصحراء الجلة.وموقع المدينة من حيث البناء الجيولوجي يمثل طرف صخرة الدرع العربي، فهي تحتل نقطة الالتقاء بين الصخور النارية القديمة والصخور الجيرية الرسوبية، وأشهر الأودية في القويعية (وادي القويعية) حيث ينحدر سيله من الغرب متجها إلى الشرق، ويأتي من بلدان العرض الغربية مثل:
 
القويع والجفارة ومزعل، ثم يتجه إلى القويعية وبعدها يندفع إلى صحراء الحدباء وينتشر فيها.
 
وأهم ما يميز محافظة القويعية وجود موارد طبيعية بها؛ يتم استغلالها حاليا من قبل العديد من الشركات، مثل: محاجر الجرانيت ومناجم النحاس والذهب والفضة, ويعد منجم الأمار من أكبر المناجم في المحافظة؛ بل في المملكة بشكل عام.
 
 
http://scta.gov.sa/Antiquities-Museums/Researches/PublishingImages/Alqoieia/2.jpg
 
أعمال المسح الأثري:
في عام 1430 هـ، تم تكليف فريق من قطاع الآثار والمتاحف لإجراء أعمال مسح أثري لمحافظة القويعية. وقد قام الفريق بتقسيم المنطقة الى قسمين: شمالي وجنوبي. ونظرًا لقصر مدة عمل الفريق التي كانت عشرين يوما فقط، فقد تم البدء بالجزء الواقع شمال المحافظة على يمين الطريق المتجهة إلى مكة المكرمة، وهو ما يعادل ما نسبته 30% تقريبا من مساحة المحافظة, حيث بدأ العمل من مركز الخاصرة الذي يقع في أقصى حدود المحافظة من ناحية الغرب، وتم العودة باتجاه الشرق مرورا بمدينة القويعية، ووصولاً إلى مركز الحرملية .
 
تم في هذا الموسم تسجيل ما مجموعه ستة وخمسون (56) موقعا. وقد كشفت هذه المواقع عن عمق تاريخي لهذه المحافظة. فهناك مواقع الدوائر والركامات الحجرية، وبعض الرسوم الصخرية والسدود والمنشآت المعمارية، ومواقع التراث العمراني. إلا أن أكثر ما يميز هذه المحافظة وجود المناجم القديمة، التي تنتشر بها بشكل كبير. فمنها ما يعود الى فترات ماقبل الإسلام، ومنها ما يعود الى الفترة الإسلامية سواء المبكرة منها أو المتأخرة. ولعل من الأهمية بمكان أن نشير هنا الى ضرورة استكمال أعمال المسح الأثري بالمحافظة حتى تتضح الرؤية لما تشكله المحافظة من بعد حضاري؛ كونها تقع في قلب المملكة العربية السعودية، وتعتبر منطقة استقرار بشري عبر عصور متعاقبة.
 
أما من الناحية السياحية، فالمحافظة وبتضاريسها المتنوعة، ومواقعها الطبيعية و التراثية تعتبر منطقة واعدة لنمو سياحة محلية مم.
 
http://scta.gov.sa/Antiquities-Museums/Researches/PublishingImages/Alqoieia/3.jpg

 

 

 

 

.+