معرض روائع آثار المملكة عبر العصور في برشلونة

  • Play Text to Speech


 
آنية فخارية ملونة بزخارف هندسية من جنوب الظهران

محبرة من الخشب من موقع الربذة تعود الى الفترة الإسلامية

ميل حجري لتحديد المسافات وجد على طريق الحج بين الكوفة ومكة
 
 
 
 
 
بعد النجاح الكبير الذي أحرزه معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي استضافه متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تم افتتاحه للجمهور لفترة تزيد عن الشهرين والنصف، أقامت الهيئة العامة للسياحة والآثار معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في إسبانيا الذي استضافته مؤسسة " كاشيا " في برشلونة خلال الفترة من 6 ذو الحجة 1431هـ الموافق 12 نوفمبر 2010م إلى 24 ربيع الأول 1432هـ الموافق 27/فبراير/2011م.
 
وجاءت فكرة انتقال المعرض بين عدد من المتاحف الشهيرة في أوربا و الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذا لتوجيهات المقام السامي، وتأكيدا على مكانة المملكة التاريخية، و إسهاما في تعريف العالم بالبعد الحضاري للمملكة و ما تمثله الآثار السعودية من أهمية خاصة في اكتمال فهم حلقات التاريخ البشري، وتأصيلا لدور المملكة على المستوى الدولي.
 
وضم المعرض 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني بالرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة، بالإضافة إلى قطع من التي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة.
 
وقد غطت قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر النهضة السعودي، وتمر هذه الفترة الطويلة بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد (الألف الخامس قبل الميلاد)ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية  الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترة الدولة الأموية والعباسية و العصر الإسلامي الوسيط والمتأخر ، وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية، و ما تلاها من تطور وازدهار يتضح في كافة مجالات الحياة.
 
وتتمتع مؤسسة كاشيا في برشلونة بإسبانيا بخبرة عريضة في مجال تنظيم المعارض؛ حيث قامت منذ عام 1991م بتنظيم عدد من المعارض الهامة عن الحضارات القديمة من أبرزها معارض عن الإيبيـريين (الإسبان أو البرتغال)، ومعرض أمراء الغرب، ومعرض الفنون التيبيتيـة، ومعرض الألفيــة المصريـة، ومعرض (أفريقيا.. السحر والسلطة، والإمبراطورية المنسيَّة)، ومعرض (عالم الفرس القدماء)، ومعرض (بين الشرق والغرب).
 
يشار إلى أن إقامة المعارض الأثرية السعودية في الخارج يأتي في ظل اهتمام القيادة - يحفظها الله- بقيادة التواصل الإنساني، ودورها على الصعيد الدولي من خلال مكانتها الإسلامية باحتضانها الحرمين الشريفين ودورها الاقتصادي وتأثيرها في العلاقات الإنسانية انطلاقا من موقعها الجغرافي المميز الذي شكل محورا رئيسا في المجالات الثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسرا للتواصل الحضاري عبر العصور.
 
.+