معرض روائع آثار المملكة عبر العصور في متحف الإرميتاج بروسيا

  • Play Text to Speech


 

 

 

آنية فخارية ملونة بزخارف هندسية من جنوب الظهران

محبرة من الخشب من موقع الربذة تعود الى الفترة الإسلامية

ميل حجري لتحديد المسافات وجد على طريق الحج بين الكوفة ومكة

 
 
متحف الإرميتاج بروسيا كان المحطة الثالثة الذي  إحتضن فيها معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في السادس عشر من شهر مايو 2011م،  بعد التجربة الناجحة لمعرضي متحف اللوفر بباريس ومؤسسة لاكاشيا في برشلونة بأسبانيا.
 
وعكس المعرض الذي صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز –حفظه الله –على انتقاله إلى عدد من العواصم الأوربية والمدن الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية الأهمية التاريخية والحضارية للمملكة والقيمة الكبيرة للقطع الأثرية لهذا المعرض والتي عرضت للمرة الأولى بهذا الحجم والتنوع خارج المملكة.

ونتيجة لأهمية وقيمة تلك القطع الأثرية التاريخية، فإن المتاحف والمعارض العالمية في هذه الدول هي من طلبت استضافة المعرض وتحملت تكاليفه.
 
وقد حظي المعرض باهتمام شخصي و كبير من سمو رئيس الهيئة الهيئة العامة للسياحة والآثار، الأمير سلطان بن سلمان، الذي يذلل كل العقبات ويتابع تفاصيل الإعداد للمعرض ويخصص من وقته وجهده الكثير لدعمه هذا المعرض الذي يعد حلقة في سلسلة النجاحات التي حققها سموه لإبراز قيمة الآثار السعودية محليا وعالميا،
 
وجاءت أهمية المعرض في التعريف بالبعد التاريخي والحضاري للمملكة وما تمتلكه من مخزون تراثي وما تقوم عليه من حضارات متعاقبة, كما أن قطع المعرض اختيرت لتعكس المشاركة الفاعلة لإنسان هذه الأرض عبر العصور في صنع التاريخ الإنساني، ودوره في الاقتصاد العالمي عبر العصور والتأثير في الحضارات انطلاقا من الموقع الجغرافي المميز للجزيرة العربية التي كانت محورا رئيسا ومجال للعلاقات السلمية والثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسر للتواصل الحضاري بينها.

وضم المعرض 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني في الرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة وقطع من التي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة.

وقد غطت قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر الدولة السعودية.
.+