التحضير لافتتاح معرض روائع الآثار السعودية في متحف الإرميتاج بروسيا .. 16 مايو

  • Play Text to Speech


تواصل الهيئة العامة للسياحة والآثار تحضيرها لافتتاح معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي سيحتضنه متحف الإرميتاج في سانت بطرسبرج بروسيا في السادس عشر من شهر مايو القادم.
وسيكون متحف الإرميتاج بروسيا المحطة الثالثة بعد متحف اللوفر بباريس ومؤسسة لاكاشيا في برشلونة بأسبانيا.
وكانت قطع المعرض قد وصلت مؤخرا من مؤسسة لاكاشيا حيث اختتم المعرض هناك في السابع عشر من ربيع الأول الموافق 20 فبراير من هذا العام إلى مدينة سانت بطرسبرج تمهيدا لعرضها في متحف الإرميتاج الذي يعد من أهم المتاحف وأشهرها على مستوى العالم.
وقد أوضح الدكتور علي بن إبراهيم الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف بالهيئة أن متحف الإرميتاج في سان بطرسبرج بروسيا يعد المحطة الثالثة لمعرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز –حفظه الله –  على انتقاله إلى عدد من العواصم الأوربية والمدن الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية, مشيرا إلى أن المتاحف والمعارض العالمية في هذه الدول هي من تطلب استضافة المعرض وتحمل تكاليفه مما يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمملكة, والقيمة الكبيرة للقطع الأثرية لهذا المعرض والتي تعرض للمرة الأولى بهذا الحجم والتنوع خارج المملكة.
وأبان الغبان أن قطع المعرض البالغة 320 قطعة نقلت بالكامل من  مؤسسة كاشيا في برشلونة الى متحف الإرميتاج والذي يتحمل تكاليف النقل والعرض, منوها بما لقيه المعرض أثناء إقامته في برشلونة من إقبال واسع واهتمام إعلامي .
ونوه الغبان إلى ما يحظى به المعرض من اهتمام شخصي و كبير من سمو رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان الذي يذلل كل العقبات ويتابع تفاصيل الإعداد للمعرض ويخصص من وقته وجهده الكثير لدعم هذا المعرض الذي يعد حلقة في سلسلة النجاحات التي حققها سموه لإبراز قيمة الآثار السعودية محليا وعالميا.
أكد الغبان على أهمية المعرض في التعريف بالبعد التاريخي والحضاري للمملكة, وما تمتلكه من مخزون تراثي وما تقوم عليه من حضارات متعاقبة, مشيرا إلى أن قطع المعرض اختيرت  لتعكس المشاركة الفاعلة لإنسان هذه الأرض عبر العصور في صنع التاريخ الإنساني، ودوره في الاقتصاد العالمي عبر العصور والتأثير في الحضارات انطلاقا من الموقع الجغرافي المميز للجزيرة العربية التي كانت محورا رئيسا مجال للعلاقات السلمية والثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسر للتواصل الحضاري بينها.
ويضم المعرض 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني في الرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة وقطع من التي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة, وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر الدولة السعودية.
.+