


مقدمة:
كان لسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، دوراً بارزاَ في تأسيس الكيان السياحي في المملكة، وكان له توجيهات سديدة في الحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وعدم إزالة أي مبني تراثي إلا بعد التنسيق مع هيئة (السياحة والآثار)، حيث تشرفت الهيئة برئاسة سموه، يحفظه الله، لمجلس إدارتها خلال الفترة (1426- 1429هـ). وجاء اختيار سموه ولياً للعهد تتويجاً لعطاءات سموه وإنجازاته في مسيرته العملية التي لم تقتصر على جهوده في المجال الأمني بوصفه وزيراً للداخلية ورجل الأمن الأول في المملكة فحسب بل تجسدت في موقعه كرجل دولة يملك الخبرة الإدارية وبعد النظر، حيث تصدى للكثير من قضايا الوطن والمواطن وفي مقدمتها الملف السياحي وأداره بكل حنكة وخبرة وبمهارة الرجل السياحي ذي الرؤية السديدة التي توازن بين مصلحة الدولة ومصالح المواطنين، وأسهم في تنمية الوطن عبر المناصب التي تقلدها واللجان التي رأسها»، كما يملك سمو ولي العهد رصيداً ضخماً من العطاء بذله في خدمة دينه ومليكه ووطنه والدفاع عنه والسهر على أمنه واستقراره والحفاظ على مكتسباته.
لمزيد من المعلومات: