الصفحة الرئيسية خريطة الموقع النسخة الكفية اتصل بنا 26 جمادى الثانية 1433
المتحف الوطني
*


كتاب سيرة في التراث العمراني
كتاب (سيرة في التراث العمراني)

كتاب (سيرة في التراث العمراني) من تأليف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مع أ .د مشاري النعيم يحتوي على ستة فصول يكمل بعضها بعضاً، فهي تحكي حكاية سمو الرئيس مع التراث والأشخاص الذين تقاطع معهم، فأحداث الحكاية تبدأ من "الومضة"أو الالتفاتة الأولى التي شكلت منعطفا مهماً في علاقة سموه بالتراث، حيث يثير الفصل الأول مجموعة من الأسئلة التي كانت تراوده في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي وما الأسباب التي جعلته يشعر بقيمة التراث العمراني، بينما يروي الفصل الثاني تطور بعض الأفكار وموقف سموه منها،و التجارب العلمية التي صنعت تلك الأفكار، الفصل الثالث يركز بشكل خاص على أهمية دمج التراث العمراني في التعليم، خصوصاً التعليم المعماري، كما يبين الفصل الرابع البعد الإنساني للتراث العمراني وتأثيره في تخطيط مدننا في المستقبل،سواء كان ذلك من خلال توظيف الجانب الإنساني  في التراث  في عمارتنا المعاصرة، أو بناء رؤية إنسانية حول التراث نفسه، فهذه الثنائية طالما شكلت هاجساً مهماً بالنسبة لسمو الرئيس.
ويتناول الفصل الخامس موضوع الهوية والطابع المعماري، وهو موضوع يبين ما يمكن تسميته "طبقات الهوية" فالطابع المعماري مهم لكنه يدخل ضمن طبقات الهوية ويعكس وجوها متعددة لهوية المدينة .
أما الفصل الأخير فيعبر عن البعد المهني "المؤسساتي" في مجال التراث، فكما هو معروف لايمكن أن يصنع التغيير دون منهجية واضحة، وبناء مؤسسات تهتم بموضوع التراث مسألة جوهرية في إحداث الوعي بقيمته.
والحقيقة أن هذا الفصل يمكن أن يكون "خاتمة  الكتاب" رغم وجود خاتمة لكنها سميت في الكتاب" قراءة مستقبلية" فكتاب مثل هذا هو جزء من قصة، ولابد أن تكون هناك فصول أخرى لهذه القصة سيتم روايتها في كتب أخرى.. وفيما يلي نبذة مختصرة من الفصل الأول كما يرويها سمو الرئيس..

 

التراث العمراني: كيف ولماذا؟ 
البدايات دائماً غامضة، تفتح كل الأسئلة، وتجعلك تعيد كل حساباتك، تسأل نفسك: لماذا قمت بهذا العمل؟ ولماذا توجهت هذا التوجه؟ لكن تبقى هناك حاجة تعيدك إلى أحلامك الأولى وأنت تشاهد شريط الحياة يمر أمام عينيك في لحظات. بالنسبة لي يكتظ شريط حياتي بعبق التراث العمراني الذي يملأ الحاضر بكثير من المفاجآت وبالدروس، لكنها مفاجآت لم يكن لها أن تحدث لولا "العشق" و"الشغف" بالتراث العمراني الذي تشكل عندي في لحظة تاريخية من حياتي. بعد كل هذه الأعوام أقف الآن بعد أن بدأنا جني الثمار، أتساءل: كم مر على تلك البدايات؟ وما الدروس التي يمكن أن يتعلمها الآخرون من هذه التجربة؟ الصعوبة هنا هي أن يتحدث المرء عن نفسه، أن يصدر أحكامه على الأحداث التي عاشها وعاشته، فحدث "التراث العمراني" الذي عشته يتقاطع مع الوطن، ويخوض في شخصيته وهويته، ويرتبط بكثير من الذي عاشوا المرحلة التي عشتها، وشاركوني النجاحات والإخفاقات. أستطيع أن أقول إن ما يحتويه هذا الكتيب هو جزء من سيرتي الذاتية مع التراث العمراني، لكنه يعبر في الوقت نفسه عن أحلام بحجم بلادنا التي حباها الله ثقافة وتراثاً وتاريخاً يصعب أن يوجد ماثلاً هكذا في مكان آخر. ذاكرة المكان في بلادنا تحمل ذاكرة كل العرب والمسلمين، وذاكرة حضارات متعاقبة عبر الأزمنة.. فكيف يمكن أن أعبر عن ذاكرة بهذا الحجم وهذا التأثير؟

 

 

 

لمزيد من المعلومات:
قريباً.. النسخة الالكترونية من كتاب (سيرة في التراث العمراني) ستكون متوفرة على بوابة الهيئة العامة للسياحة والآثار.

 
 
آخر تعديل: 08/06/1432 11:03 ص