مقدمة:
للمملكة مكانة مرموقة بين دول العالم قاطبة، وميزها الله بأن جعلها مهد الإسلام وبلد الحرمين الشريفين، وأنعم عليها بثروات طبيعية وبشرية، إضافة إلى ما تحتله المملكة من دور رائد وبناء في المحافل السياسية.
تحظى المملكة ببعد حضاري مهم يضاف للأبعاد الدينية والاقتصادية والسياسية، يتمثل بعدها الحضاري في:
· عمقها الحضاري الذي يعود لأكثر من مليون سنة وتؤكد ذلك الشواهد الأثرية والتراثية المنتشرة في بلادنا.
· ما قام على أرضها من ممالك ودول ساهمت في مسيرة الحضارة الإنسانية.
· موقعها الجغرافي المميز الذي جعلها نقطة تقاطع لطرق التجارة الدولية عبر جميع العصور.
· كونها مهد العروبة والإسلام وبلد الحرمين الشريفين.
· كونها ملتقى للحضارات وجسراً للتواصل الحضاري.
الأهداف:
· إحداث نقلة أساسية في الآثار والمتاحف والتراث العمراني وإبرازها كبعد حضاري أساسي للمملكة.
· المحافظة على التراث الثقافي الوطني وتأهيله وتنميته واعتبار ذلك مسئولية جماعية يساهم فيها كل مواطن.
· تحقيق مشاركة المجتمعات المحلية في كل ما له علاقة بالتراث وتمكينهم من القيام بالأدوار الرئيسة.
· نقل المعرفة وبناء قدرات جميع الشركاء في مجالات الحماية والمحافظة والتأهيل.
· التوعية والتعريف بالتراث الثقافي الوطني وأهميته الثقافية والاقتصادية محلياً ودولياً.
· تنمية الانتماء إلى تراث المملكة الحضاري والإسلامي.
· إيجاد فرص عمل للمجتمعات المحلية.
· توفير آفاق رحبة للاستفادة من مكونات التراث الوطني واستثمارها وتحقيق دخل يدعم الاقتصاديات المحلية.
· تطوير مفاهيم جديدة تحقق الانتفاع من مواردنا التراثية بما يعود بالنفع على المناطق التي توجد فيها.
· تأهيل وتدريب الكوادر والكفاءات الوطنية للمحافظة على التراث الثقافي الوطني وتنميته.