الصفحة الرئيسية خريطة الموقع النسخة الكفية اتصل بنا 30 ربيع الأول 1433
المتحف الوطني
*


الحملة الوطنية لتعزيز البعد الحضاري

 

 

 

 

 















الحملة الوطنية لتعزيز البعد الحضاري

 

التقديم:
إن الثروة الأثرية والتراثية التي تزخر بها المملكة العربية السعودية ما زالت مغيبة عن ذهنية المواطن السعودي واهتماماته، ولا يزال البعد الحضاري للمملكة لم يتضح للمجتمع السعودي وكذلك المجتمع الدولي كما يجب.
فالمملكة العربية السعودية ليست دولة طارئة على التاريخ، وإنما تمثل امتداداً لإرث حضاري عميق بصفتها وريثة لسلسلة من الحضارات التي توّجها الإسلام؛ لذا تسعى هذه الحملة إلى إبراز البعد الحضاري للمملكة الذي يتضافر مع الأبعاد الثلاثة المعروفة عنها، وهي: البعد الإسلامي، والبعد السياسي، والبعد الاقتصادي.
 إن الهيئة العامة للسياحة والآثار تهدف من كل البرامج والمشروعات التي تتضمنها الحملة إلى تحقيق النقلة المنشودة تجاه معرفة المواطنين بتراثهم الوطني، وتفاعلهم معه، وإدراك أهميته، والاعتزاز بمكوناته، والمبادرة إلى حمايته والحفاظ عليه من العبث أو السرقة أو الهدم والإزالة؛ ليكون المواطن هو الحامي الأول لآثار بلاده والمنافح عنها لإدراكه العميق والمتجذر أن المساس بها يعد تطاولاً على مكتسباته الحضارية، وتعدياً على هويته الوطنية.
ولا شك أن كل ما سبق ذكره يتطلب صهر الجهود الجماعية في بوتقة الفريق الواحد لتنفيذ هذه المهمة الوطنية التي لا تختص بجهة معينة بقدر ما تعني كل من يعيش على هذه الأرض المباركة، سواء كانت جهات حكومية، أو مؤسسات وشركات أهلية، أو وسائل إعلامية، أو كتاب، أو مفكرين، أو علماء، أو مواطنين.
 
 
اهتمام الدولة:
أدركت الدولة – رعاها الله – أهمية الحفاظ على مكتسباتنا الأثرية والتراثية والعناية بها، وإبرازها والاعتزاز بها، فصدرت عدد من القرارات المهمة في هذا الجانب، ومنها :
  •  رعاية خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله - لمعرض روائع آثار المملكة والموافقة السامية على زيارته للعواصم الأوربية وبعض المدن الأمريكية.
  •  صدور  الأمر السامي الكريم في عام 1429هـ بحصر الآثار الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وحفظها.
  •  صدور توجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله - ولي العهد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة - سابقاً- في عام 1426هـ والقاضي بعدم إزالة أي مبان تراثية قبل التنسيق مع الهيئة.
  •  توجيه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية  أمراء المناطق عام 1425هـ بعدم الإذن لأي شخص أو جهة كانت بالقيام بأعمال الحفر قرب مواقع الآثار قبل التنسيق مع الهيئة ووكالة الآثار.
  • توجيهات سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في عامي 1423 هـ و 1432هـ بعدم إزالة أي مبنى تراثي إلا بعد التنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، للتأكد من أهميته التاريخية والعمرانية والإبلاغ عن أية تعديات أو إزالة للمباني التراثية.
  • تعميم صدر عام 1424هـ من سمو وزير الشؤون البلدية والقروية بعدم إزالة المباني الآيلة للسقوط قبل التأكد من أنها ليست ضمن قائمة المواقع المهمة من الناحيتين التراثية والسياحية.
  
القضايا:

من أهم القضايا التي تناقشها الحملة الوطنية لتعزيز البعد الحضاري وتهتم بمعالجتها: 

  1.  القصور في المعرفة بالتراث الوطني وأهميته.
  2.  تعزيز النظرة الإيجابية تجاه الآثار والتراث العمراني. 
  3. حماية الآثار والتراث العمراني من: 
    • السرقة.
    • التهريب والاتجار غير المشروع
    • التعديات
    • الهدم والإزالة
  4.  زيادة وعي بعض الأجهزة الحكومية والأهلية المعنية بأهمية التراث الوطني. 
  5.  سبل معالجة ضعف الثقافة المتحفية وعدم الإقبال على زيارة المتاحف. 
  6.  ضعف الاستثمار في مواقع التراث العمراني ومبانيه والمتاحف الخاصة.
 

الأهداف:

  •  تغيير النظرة السلبية نحو الآثار.
  •  إبراز مكانة الآثار وأهميتها.
  •  ترسيخ مفاهيم المحافظة على التراث الوطني وموارده.
  •  غرس الثقافة المتحفية وتنميتها.
  •  تحفيز الاستثمار في التراث العمراني والحرف اليدوية والمتاحف والمواقع الأثرية.
  •  تحقيق نقلة نوعية في مفهوم التراث الوطني.
 
 
الجمهور المستهدف:
أولاً - المجتمع المحلي، ويشمل:
  •  الأسر.
  •  قطاعات التعليم العام والعالي.
  •  شريحة الأطفال.
  •  شريحة الشباب.
  •  سكان المناطق القريبة من المواقع الأثرية والتراثية.
  •  صناع القرار.
  •  النخب الفكرية والثقافية.
  •  كافة سكان المملكة من المواطنين والمقيمين.
ثانياً - المجتمع الدولي.
 
 الرسائل الإعلامية:
 
أولاً – الرسائل الإعلامية المتعلقة بالآثار:
  •  للآثار مكانة عالمية حضارية.
  •  العناية بالآثار تدل على رقي المجتمع.
  •  الآثار شواهد ثقافية ومصدر للعلم والمعرفة.
  •  الآثار أصالة وتراث ثقافي وموروث إنساني.
  •  الآثار محمية بالإرادة الوطنية.
  •  الآثار مطلب وطني يعزز الاستثمار المستديم.
  •  الآثار ثروة وطنية.
  •  آثار المملكة مصدر لزيادة الدخل الوطني .
  •  الآثار تنمي الوعي الوطني وتعزز الشعور بالانتماء.
 
ثانياً – الرسائل الإعلامية المتعلقة بالتراث العمراني:
  •  التراث العمراني موروث الأجداد.
  •  العودة إلى التراث العمراني دليل رقي المجتمع.
  •  التراث العمراني مسؤولية الجميع.
  •  التراث العمراني فرصة تنموية حقيقية.
  •  التراث العمراني فوائد وعوائد.
  •  تراثنا العمراني شاهد على وحدتنا الوطنية .
 
ثالثاً – الرسائل الإعلامية المتعلقة بالمتاحف:
  •  المتحف وسيلة لربط المواطن بتاريخ وطنه وتراثه.
  •  المتحف وسيلة اتصال حضارية وتعليمية.
  •  المتحف وسيلة للتواصل مع التاريخ واستشراف المستقبل.
  •  الاستثمار في المتاحف يخدم المجتمع المحلي.
  •  المتاحف معالم حضارية شاهدة على تراث مختلف مناطق المملكة.
 
رابعاً – الرسائل الإعلامية المتعلقة بالحرف والصناعات التقليدية:
  •  نعتز بحرفنا التقليدية.
  •  حرفة في اليد أمان من الفقر.
  •  الحرفة استثمار.
  •  حرفة جدي حرفتي.
 
 
البرامج والمشاريع:
    تسعى الحملة الوطنية لتعزيز البعد الحضاري إلى توظيف كافة الوسائل الإعلامية والفنون الصحفية التي من شأنها تحقيق أهداف الحملة، ومنها:
 
1 - مطبوعات الهيئة: 
تكثيف النشر حول مجالات البعد الحضاري في مختلف مطبوعات الهيئة، سواء المطبوعات الدورية التي تصدر عن الهيئة باللغتين العربية والإنجليزية، مثل: مجلة ترحال، ومجلة السائح السعوديSaudi Voyager ، ونشرة السياحة والآثار السعودية، أو إصدار مطبوعات تعريفية بالمواقع الأثرية والتراثية والمناسبات المختلفة.
 
2 - الإنتاج التلفزيوني:
  •  إنتاج عدد من الحلقات الخاصة عن الآثار والتراث والمتاحف والحرف التقليدية في برنامج (سياحة سعودية).
  •  إنتاج عدد من الومضات الإعلامية التوعوية والتعريفية التي تسعى إلى زيادة الوعي واستشعار حس المسؤولية تجاه التراث الوطني.
  •  إنتاج عدد من الأفلام الوثائقية عن بعض المواقع الأثرية والتراثية التي تزخر بها المملكة.
  •  إنتاج مسلسل كرتوني يستهدف تعريف الأطفال بتراث بلادهم ومواقعها الأثرية.

3 - الإنتاج الإذاعي:

  •  تكثيف التعريف بمواقع التراث والآثار في برنامج "سواح" الإذاعي وغيره من البرامج الإذاعية.
  •  إنتاج إضاءات إذاعية تستهدف بث التوعية والتعريف فيما يتعلق بالآثار والتراث.
 
4 - الإنتاج الصحفي:
إعداد المواد الصحفية المختلفة، وتخصيص صفحات متخصصة بمسارات البعد الحضاري كالآثار، والتراث العمراني، والمتاحف، والحرف والصناعات التقليدية.
 
5 – التسويق الإلكتروني:
ومن القنوات الإلكترونية التي سيتم الاستفادة منها في الحملة:
  •  الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للسياحة والآثار.
  •  قنوات التواصل الاجتماعي.
  •  موقع السياحة السعودية الإلكتروني.
 
6 - الحملة الإعلانية:
وسيتم تنفيذ حملة إعلانية متواصلة من خلال عدد من الوسائل الإعلانية، ومنها:
  •  الإعلانات الصحفية.
  •  إعلانات لوحات الطرق والشاشات الإلكترونية.
  •  مركز الاتصال السياحي.
  •  مراكز المعلومات السياحية.
 
7 –البرامج والمشروعات التوعوية المساندة:
وبالتزامن مع البرامج والمشاريع السابقة سيتم تنفيذ عدد من البرامج التوعوية المساندة، والتي يتم تنفيذ جزء منها بالتعاون مع شركاء الهيئة، ومنها:
  •  برنامج التربية السياحية المدرسية”ابتسم“ والذي يسعى إلى تمرير بعض الرسائل التعريفية والتوعوية حول البعد الحضاري للمملكة للطلبة.
  •  أطلس التربية السياحية المدرسية للتعريف بالمواقع الأثرية والتراثية.
  •  مجلة "لون" مع التراث والتي سيتم توزيعها في المرحلة الأولى على 500.000 طالب وطالبة في كافة أنحاء المملكة.
  •  برنامج تهيئة المجتمعات المحلية (السياحة تثري).
  •  قافلة البعد الحضاري التي ستطوف أرجاء المملكة للتعريف بما تختزنه أرض المملكة من إرث حضاري عميق.
  •  تنظيم زيارات الطلبة الميدانية للمواقع الأثرية والتراثية.
  •  إقامة ملتقى البعد الحضاري في كافة مناطق المملكة وبرعاية أمراء المناطق، حيث ستحتضن الجامعات السعودية ذلك الملتقى بما يحويه من أنشطة وفعاليات متعددة كالمحاضرات، وورش العمل، والمعارض.
  •   إقامة الملتقيات السنوية المتخصصة ومنها ملتقى التراث العمراني، وملتقى أصحاب المتاحف الخاصة.

 

    الحملة الوطنية لتعزيز البعد الحضاري

 

 

آخر تعديل: 12/01/1433 11:30 ص